علق المحلل السياسي السوري عمر رحمون، ان اعتراف الاعلامي الإخونجي المعارض حسام الغمري رئيس تحرير قناة الشرق الإخوانية سابقا، عن رعاية المخابرات البريطانية لتنظيم الإخوان، في فيديوهات الغمري الأخيرة.
وقال رحمون، إن اعتراف الاعلامي الإخونجي المعارض حسام الغمري عن رعاية المخابرات البريطانية لتنظيم الإخوان، يؤكد المؤكد ويضيف اعترافاً جديداً على الحقيقة التي يعرفها القاصي والداني بأن المخابرات البريطانية ترعى هذه الأفاعي للنيل من الأمة وليس خدمة للدين.
وأضاف رحمون أن “سلك الاخوان نفس طريقتهم في التعامل مع من يكشف حقيقتهم باتهامه بالكفر والردة وتهديده بالقتل”.
وفي وقت سابق كشف حسام الغمري، كشف أسرار جماعة الاخوان وتعاونها مع مخابرات غربية بينها المخابرات البريطانية، في استهداف الدولة المصرية.
واستشهد الغمري بحديث القائم باعمال المرشد السابق إبراهيم منير، خلال اجتماع في إسطنبول قبل سنوات بحضور 8 أعضاء وأحد الشباب حين قال: “لو المخابرات البريطانية سألتني هديهم كل المعلومات وهقولهم على كل حاجة”.
وقال الغمري في فيديو نشره عبر قناته على “يوتيوب”: “: استدعاء المخابرات البريطانية لإبراهيم منير كان متكررا، لأنهم يمكثون في بريطانيا.. والكلام ده قبل ما أذاكر بعد كده وأطلع على كتب ومصادر غربية وأتأكد من دعم الإنجليز ثم اليهود لجماعة الإخوان، وأن هدفهم إحداث الانقسام السياسي وتشويه الوطنيين المعارضين، وتلاقوا الإخوان لا يترددون في التشويه وكانوا يتهمون النحاس باشا أنه تاجر حشيش.
وتابع الغمري الإخوان صدروا عني شائعة أنني سجنت بسبب تسريبي معلومات حساسة تخص الأمن القومي التركي وطلعوا شائعة على ابني البريء اللي ملوش أي ذنب أنني كنت ببعتله فلوس وهو يمول حركات ثورية، لأن الإخوان دورهم الذي حددته لهم بريطانيا كما قرأت في الأرشيف البريطاني إحداث الانقسام السياسي وتشويه الرموز الوطنية وإطلاق الشائعات على الآخر من زاوية “كل الناس وحشين وهما بس اللي حلوين”.
وقال الغمري: عندما ذهبت إلى إسطنبول كنت حينها متعاطف جدا مع الإخوان ومقتنع أنهم طيبين ومسلمين بجد لكن يمكن عندهم أخطاء في الإعلام والسياسة ويمكن أقدر أساعد في هذا الأمر، لكن اكتشفت أن الأمر ليس كذلك وأن حقيقة الصورة ليست كما كنت أعتقد لأنني حتى سفري إلى مصر مكنش ليا علاقة بأي عنصر إخواني، ووقتها كان هناك انقسام داخل الإخوان وفي هذه الفترة كان هناك مكتب شورى إخوان منتخب في تركيا، وألغى إبراهيم منير ومحمود حسين عندما كانا متحالفين، الانتخابات في مكتب شورى الإخوان.
وفي وقت سابق كشف المعارض المصري المقيم في الخارج حسام الغمري، عن تلقي تهديد مبطن من جماعة الإخوان، بعد فضح تنظيم حسن البنا على مواقع التواصل الاجتماعي، ورد القيادي الإخواني أحمد عبد العزيز، على الغمري بالكشف عن سجن نجله يوسف حسام الغمري مع أعضاء جماعة الإخوان، وهو ما اعتبره رسالة تهديد بتصفية نجله في السجن.










