في خطوة تصعيدية تعبر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم للدعم الأمريكي المستمر لتل أبيب، نصب متظاهرون خياما أمام مبنى القنصلية الإسرائيلية في مدينة هيوستن بولاية تكساس، مطالبين بوقف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأطلق النشطاء على التظاهرة المفتوحة اسم “مخيم أنس الشريف”، تكريما لذكرى الصحافي الفلسطيني أنس الشريف، الذي استشهد مع خمسة صحافيين آخرين خلال قصف إسرائيلي استهدفهم الأسبوع الماضي أثناء تغطيتهم للأحداث في القطاع.
تظاهرة مفتوحة.. ورسالة مستمرة
وأكد المشاركون في التظاهرة أن “المخيم سيستمر بشكل يومي”، كنوع من المقاومة السلمية وتخليدا لضحايا العمل الصحافي في غزة، الذين وصفوهم بأنهم “سقطوا وهم يؤدون واجبهم في نقل الحقيقة وفضح المجازر”.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، وتندد بـ”الصمت الدولي” إزاء ما يحدث في غزة، مؤكدين أن ما يشهده القطاع منذ أشهر هو حرب إبادة يجب أن تتوقف فورا.
رسالة إلى صناع القرار
وشارك في التظاهرة ناشطون مؤيدون لفلسطين من مختلف الخلفيات، مشددين على أن هدفهم هو ممارسة الضغط الشعبي على صناع القرار الأمريكي لوقف الدعم العسكري والسياسي غير المشروط لإسرائيل، والذي – بحسبهم – يستخدم في ارتكاب جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين.
وقال أحد المشاركين:”نحن هنا لنقول بوضوح: أنتم تقتلون الصحافيين، وتدمرون غزة، وتدعمون ذلك بأموالنا وضرائبنا، وهذا غير مقبول.”
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن أمريكية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، في ظل تزايد الأصوات المطالبة بمراجعة السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، وخصوصا بعد تصاعد الاستهداف المباشر للصحافيين والطواقم الإنسانية في القطاع.










