في تحول دراماتيكي ينذر بحرب إقليمية شاملة، أعلن الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ سلسلة من الضربات الصاروخية والجوية المكثفة استهدفت مصالح وسفناً وصفها بـ”المعادية” في المنطقة، وصولاً إلى العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية، وذلك في أعقاب الغارات العنيفة التي طالت العاصمة طهران فجر اليوم.
قصف سفن وقواعد في “إسرائيل” والمنطقة
أصدر الجيش الإيراني بياناً عاجلاً أكد فيه أن القوات البحرية والجوية التابعة له نفذت هجمات منسقة باستخدام صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى.
وأوضح البيان أن الضربات طالت سفناً وقواعد عسكرية معادية في مياه المنطقة وفي الداخل الإسرائيلي.
وتأتي هذه الخطوة كمحاولة إيرانية لفرض معادلة “الردع المقابل” واستهداف الخطوط الملاحية والقواعد التي تنطلق منها الهجمات ضد الأراضي الإيرانية.
إسقاط مسيرات متطورة فوق إيران
وعلى صعيد الدفاع الجوي، أعلن الجيش الإيراني عن نجاح منظوماته في اعتراض وإسقاط 7 طائرات مسيرة إسرائيلية وأمريكية الصنع كانت تحلق في أجواء مناطق مختلفة داخل إيران.
وبحسب البيان، شملت قائمة الطائرات المسقطة طرازات نوعية ومتطورة هي: طائرات “هرمس” (Hermes)، طائرات “هرون” (Heron).
وطائرات “إم كيو 9” (MQ-9 Reaper)، وهي من المسيرات الاستراتيجية عالية التقنية.
استهداف قاعدة “العديد” في قطر
وفي تطور أثار صدمة سياسية وعسكرية كبيرة، أعلن الجيش الإيراني رسمياً استهداف قاعدة “العديد” الجوية في دولة قطر بصواريخ دقيقة. ولم يكشف البيان الإيراني عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار المادية أو الخسائر البشرية في القاعدة التي تعد أكبر مقر عسكري للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. ويمثل هذا الاستهداف توسيعاً خطيراً لدائرة الصراع، حيث يضع القواعد الأمريكية في دول الخليج تحت نيران الاستهداف المباشر.
تداعيات ميدانية وتحذيرات دولية
يرى مراقبون أن إعلان إيران استهداف قاعدة “العديد” وسفناً في المنطقة يمثل “انتحاراً دبلوماسياً” وصداماً مباشراً ليس فقط مع إسرائيل، بل مع القوات الأمريكية والدول المستضيفة لها. وتعيش المنطقة حالياً حالة من الاستنفار القصوى، وسط توقعات بردود فعل دولية عنيفة قد تخرج الأزمة عن السيطرة تماماً.
الوضع الراهن: حركة الملاحة في الخليج وبحر العرب تشهد اضطراباً كبيراً، بينما رفعت القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة حالة التأهب إلى الدرجة القصوى تحسباً لموجات صواريخ جديدة.









