واشنطن تتحدث عن أكبر عملية عسكرية بتاريخ المنطقة…وترامب يكشف عن انهيار القيادة العسكرية الإيرانية وسط آلاف طلبات الحصانة من القادة الإيرانيين
واشنطن – المنشر الإخبارى
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسجيل فيديو نشره على منصة “تروث سوشال” عن تفاصيل غير مسبوقة حول الهجمات الأمريكية وحلفاء واشنطن على إيران، مؤكداً أن قيادات عسكرية إيرانية أجروا آلاف المكالمات لمحاولة تسليم أنفسهم مقابل حصانة لحماية حياتهم بعد ضربات غير مسبوقة على الأراضي الإيرانية.
وقال ترامب إن الهجمات استهدفت مئات المنشآت العسكرية والحساسة، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي والمنشآت البحرية، مع تدمير ۹ سفن ومنشآت بحرية تابعة للنظام الإيراني، مشدداً على أن العملية تمثل واحدة من أكبر وأعقد العمليات العسكرية في التاريخ الحديث.
المرشد الإيراني في قلب الحدث
وأكد الرئيس الأمريكي أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قُتل خلال الضربات، مشيراً إلى أن أخبار مقتله أحدثت فرحة واسعة في الشوارع الإيرانية، حيث خرج المواطنون للاحتفال، بحسب وصفه.
وأضاف ترامب: “تم القضاء على كامل القيادة العسكرية في إيران، وكثير منهم يرغبون بتسليم أنفسهم لإنقاذ حياتهم، ويجرون آلاف المكالمات للتفاوض على الحصانة”.
العمليات مستمرة… والضغط على القيادة الإيرانية يتصاعد
وقال ترامب إن العمليات العسكرية ستستمر بكل قوتها حتى تحقيق كامل أهداف الولايات المتحدة، مؤكداً أن المسؤولين الإيرانيين كان بإمكانهم التحرك قبل أسبوعين لكنهم فشلوا في اتخاذ أي إجراء، وأن التنسيق مع إسرائيل في هذه الحملة العسكرية وصل إلى أعلى مستوى.
وحذر الرئيس الأمريكي من أن الضربات قد تودي بحياة مزيد من الجنود الأميركيين، مؤكداً أن ثلاثة منهم لقوا حتفهم بالفعل، لكنه شدد على أن واشنطن ستبذل كل جهد ممكن لتقليل الخسائر.
رسالة مفتوحة للشعب الإيراني
وجه ترامب رسالة مباشرة للشعب الإيراني، قائلاً:
“أدعو جميع الوطنيين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى الحرية إلى اغتنام هذه اللحظة، كونوا شجعانًا، جريئين وأبطالًا، واستعيدوا وطنكم. أميركا معكم. لقد وعدتكم ووفّيت بوعدي. الباقي يعود لكم، لكننا سنكون بجانبكم لدعمكم.”
ووصف النظام الإيراني بأنه “أكبر راعٍ للإرهاب في العالم”، مشيراً إلى أن المتطرفين الإيرانيين هاجموا الولايات المتحدة طوال نحو 50 عامًا تحت شعارات “الموت لأميركا” و”الموت لإسرائيل”، مؤكداً أن هذه التهديدات لن تستمر بعد الآن.
حجم الضربات العسكرية وأهدافها
أكد ترامب أن الهجمات استهدفت مئات الأهداف الحيوية داخل إيران، بما في ذلك المنشآت النووية والصواريخ الباليستية ومنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي. وقال إن العملية تضمنت ضرب مواقع بحرية وحاسمة، بهدف تحييد قدرة إيران العسكرية وحماية المصالح الأمريكية والإقليمية.
وأشار إلى أن الهدف النهائي هو منع النظام الإيراني من امتلاك أسلحة متقدمة وضمان أمن المستقبل، مضيفاً: “نقوم بهذه العملية الضخمة ليس فقط لضمان أمن حاضرنا، بل من أجل أبنائنا وأحفادنا، كما فعل أسلافنا من أجلنا.”
تأثير الهجمات على إيران والساحة الإقليمية
تأتي تصريحات ترامب في سياق تصعيد عسكري إقليمي واسع، مع تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وتشير مؤشرات المراقبين إلى أن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية أدت إلى إضعاف قدرة القيادة العسكرية الإيرانية بشكل كبير، وأثارت مخاوف من تصعيد أوسع يشمل ساحات أخرى في الشرق الأوسط.
وأشار خبراء إلى أن آلاف المكالمات التي أجراها القادة العسكريون الإيرانيون للتفاوض على حصانة تشير إلى انهيار معنوي واستراتيجي داخل القيادة الإيرانية، وهو ما قد يغير موازين القوى في المنطقة في الأسابيع القادمة.
ردود فعل دولية ومخاوف الأسواق
تابع المجتمع الدولي الأحداث بحذر شديد، خاصة أن هذه التطورات قد تؤدي إلى توسع نطاق الصراع وإرباك أسواق الطاقة العالمية. وتفيد التقارير بأن الأسواق شهدت تقلبات فورية في أسعار النفط بعد إعلان ترامب تفاصيل الهجمات، في حين كثّفت بعض الدول الأوروبية مراقبتها عن كثب لتقييم المخاطر الأمنية.
تحليلات الخبراء: حرب نفسية وميدانية
يرى خبراء عسكريون وإعلاميون أن تصريحات ترامب تشكل رسالة مزدوجة: فهي تخاطب القيادة الإيرانية مباشرة لتظهر ضعفها وتفككها الداخلي، وفي الوقت ذاته تعزز معنويات حلفاء واشنطن في المنطقة.
كما أشار محللون إلى أن تداول أخبار مقتل خامنئي وترويج فكرة رغبة القادة الإيرانيين في الاستسلام يعكس أهمية الحرب النفسية في الصراعات الحديثة، خاصة مع تفوق الولايات المتحدة في مجال الاستخبارات الدقيقة والقدرات العسكرية.
تظهر تصريحات ترامب أن الولايات المتحدة لم تكتفِ بالضربات العسكرية المباشرة، بل استخدمت ضغطاً نفسياً واستراتيجياً على القيادة الإيرانية، مع التركيز على:
• القضاء على القيادة العسكرية العليا.
• ضرب المنشآت الحيوية والصواريخ والمنصات الدفاعية.
• إشعال الشارع الإيراني لدعم التغيير الداخلي المحتمل.
وتظل المنطقة الآن في ساعات حاسمة، مع متابعة دولية محمومة للرد الإيراني المحتمل، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا التصعيد على مستقبل الشرق الأوسط واستقرار الطاقة والأسواق العالمية.










