في تطور دراماتيكي مفاجئ، أكدت دولة قطر اليوم الثلاثاء قيامها بشن هجمات استهدفت مواقع إيرانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، واصفةً التحرك بأنه يأتي في إطار الرد على محاولات اعتداء استهدفت أراضيها ومنشآتها الحيوية.
إحباط هجوم على مطار حمد الدولي
وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في تصريحات رسمية، أن الدوحة نجحت في وقت سابق من اليوم في إحباط هجوم وشيك كان يستهدف مطار حمد الدولي بالعاصمة الدوحة، مؤكداً أن التحرك العسكري القطري الأخير جاء لردع مثل هذه التهديدات.
وقال المتحدث: “لقد مارسنا حقنا المشروع في الدفاع عن النفس وردع العدوان الإيراني ضدنا”، مشدداً في الوقت ذاته على أن قطر “لم تشارك في الحرب على إيران” كطرف هجومي، بل انطلق تحركها من منطلق السيادة وحماية الأمن القومي القطري فقط.
نفي المشاركة في التحالفات الدولية
ورداً على تقارير غربية تحدثت عن انخراط قطري في عمليات عسكرية واسعة، أوضح المتحدث الرسمي أن بلاده لم تكن جزءاً من أي هجمات خارجية منسقة ضد إيران، وإنما مارست حقاً كفلته القوانين الدولية لحماية الأراضي القطرية من اعتداءات مباشرة.
وفي سياق متصل، فندت الخارجية القطرية الادعاءات التي تشير إلى أن الضغط العسكري على دول الخليج قد يدفع نحو استئناف المفاوضات مع طهران، واصفةً هذا الطرح بأنه “ادعاء خاطئ”، خاصة في ظل استمرار التهديدات الإيرانية للمنطقة.
الموقف من التقارير الاستخباراتية
وفي رده على سؤال حول ما أُثير في برنامج “كارلسون” بشأن نشاطات استخباراتية أجنبية، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية أنه “لا توجد في الوقت الراهن أي معلومات عن وجود خلايا تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) داخل البلاد”، داعياً الجهات الإعلامية إلى ضرورة توخي الدقة والاعتماد على المصادر القطرية الموثوقة عند نشر الأخبار المتعلقة بأمن الدولة.
تأتي هذه التطورات لتضع المنطقة أمام مشهد أمني معقد، وسط حالة من التأهب القصوى في الممرات الملاحية والمنشآت الجوية في منطقة الخليج.










