تل أبيب |المنشر الإخبارى
تصعيد لافت في الخطاب العسكري الإسرائيلي وسط توتر متعدد الجبهات مع إيران ولبنان
قال رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال هرتسي هاليفي، فى تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن ما وصفه بـ“محاولات إيران لفرض معادلات جديدة في المنطقة” لن ينجح، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل العمل العسكري في مختلف الساحات لمنع أي تهديد لأمنها.
وأضاف أن الضربة التي نُفذت داخل إيران كانت – بحسب تعبيره – “تمهيداً لضربة أشد وأوسع بكثير”، في إشارة إلى احتمال تصعيد إضافي ضد أهداف إيرانية في المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الأركان على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ما وصفه بـ“تعميق الضرر” في صفوف حزب الله، مع التركيز على “حماية بلدات الشمال” في محاذاة الحدود اللبنانية.
وأكد أن الجيش في حالة تأهب عالية، قائلاً: “نحن نعمل بقوة في كل مكان نرصد فيه تهديداً لنا”، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية “مستعدة للعودة وتوجيه ضربة أخرى قاسية وعميقة لإيران” في حال اقتضت الضرورة الأمنية ذلك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر على أكثر من جبهة، خصوصاً مع لبنان وإيران، واستمرار حالة الاستنفار العسكري في شمال إسرائيل، وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة الإقليمية.










