المنشر – خاص
فضيحة جديدة تتكتم عليها قيادات المعارضة المصرية الموجودة بتركيا ، التي رغم انتقادها للمحاكمات الناقصة التي يجريها النظام المصري لمعارضيه و الأحكام الظالمة التي تصدر عنها ، إلا أنها هي أيضا تعرقل العدالة حين تصب في صالح المختلفين معها
القصة باختصار هي أن قيادات معارضة مصرية موجودة بتركيا ، هددت شخصيات مصرية معارضة أيضا ، بالحرمان من الجنسية التركية ، إذا شهدت مع الناشط المصري أحمد حمدي إبراهيم في القضية التي رفعها ضد غادة نجيب ، زوجة الممثل هشام عبدالله ، يتهمها فيها بالاعتداء عليه بالصفع خلال جنازة الناشط السياسي محمد الجبة الذي توفي و دفن في اسطنبول بتركيا قبل أسابيع .
تمثلت الواقعة محور القضية في أن غادة نجيب هاجمت حمدي خلال جنازة الجبة ، و قامت بصفعه على وجهه ، نتيجة وجود خلافات سابقة بينهما !
واقعة الاعتداء حضرها عشرات المعارضين المصريين – أغلبهم ذوي خلفية إسلامية – المشاركين في الجنازة ، حيث كانوا جميعا متجمعين في مساحة ضيقة بجوار مدفن الجبة و تدخلوا لإبعاد غادة وزوجها عن حمدي بعدما قامت بصفعه .

بعدها قام أحمد حمدي برفع دعوى قضائية أمام القضاء التركي ضد غادة نجيب ، و حين طلب من المعارضين الذين حضروا الواقعة الإدلاء بشهادتهم أمام المحكمة ، رفضوا جميعا و أخبروا حمدي بالسبب و هو أنهم تلقوا تهديدات من قيادات معارضة قريبة من غادة نجيب ، بأنهم سيحرمون من الحصول على الجنسية التركية في حال شهدوا في القضية !!
المعروف أن غادة نجيب صاحبة نفوذ كبير في أوساط المعارضة المصرية بتركيا لأن الجميع يخشى من ” لسانها ” حيث أنها تقوم هي و وزوجها بالهجوم على كل من يختلف معهم و تشويه سمعته و اتهامه بالعمل لحساب الأمن المصري !
كما أنها تحظى بدعم قيادات إخوانية بارزة منها الشيخ عصام تليمة الذي تربطه صداقة كبيرة معها هي وزوجها الممثل هشام عبدالله .
غادة مقربة أيضا من الدكتور سيف عبدالفتاح الذي يشارك معها في حزب ” أمل مصر ” و لا يجرؤ على إغضابها هي وزوجها !
أيضا غادة مقربة من عبدالرحمن يوسف القرضاوي نجل العلامة الراحل يوسف القرضاوي و المعروف أيضا بحدته الشديدة تجاه المختلفين معه و تطاوله عليهم .
جذور الخلاف بين غادة و أحمد حمدي تعود لحوالي عامين ماضيين حين كان حمدي على خلاف مع أيمن نور و نشر فيديوهات تهاجم الأخير ، عندها تدخلت غادة نجيب و اتهمت حمدي بالعمل لحساب الأمن المصري !
لم يسكت حمدي بل نظم لقاءات على تطبيق ” كلاب هاوس ” استضاف فيها أصدقاء سابقين لغادة ، أكدوا أنها شاركت في أحداث العنف الذي مارسه المعارضون للرئيس الشهيد محمد مرسي رحمه الله ، كما أكدوا أن غادة توطأت مع الأمن المصري لتسليم عدد من النشطاء مقابل خروجها من مصر هي و زوجها للعمل في قناة ” مصر الآن ” الإخوانية .