• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأربعاء, يناير 21, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

Home » رأي » العراق: ماذا بعد انتخاب رئيس الجمهورية؟

العراق: ماذا بعد انتخاب رئيس الجمهورية؟

by المنشر
أكتوبر 15, 2022
in رأي
Share on Twitter

يحيى الكبيسي

بعد أكثر من سنة من الانتخابات المبكرة التي جرت في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2021، فُكت عقدة رئيس الجمهورية في اللحظة الأخيرة، وهي العقدة التي أوجدها إصرار الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، على مرشحيهما لمنصب رئيس الجمهورية، حيث اتفق الحزب الديمقراطي مع تحالف بعض أطراف “إدارة الدولة” على سحب مرشحه في مقابل دعم ترشيح الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، مع أن الأخير هو قيادي أصلي في الاتحاد الوطني، وسبق له أن كان وزيرا مزمنا لوزارة الموارد المائية مرشحا عن الاتحاد في الحكومة المؤقتة التي شكلها إياد علاوي في العام 2004، ثم في الحكومة الانتقالية التي شكلها إبراهيم الجعفري عام 2005، ثم في الحكومة الأولى لنوري المالكي عام 2006، ولكنه هذه المرة ترشح كمستقل ولم يكن المرشح الرسمي للحزب.

أخبار تهمك

مصر تصنع 10 ملايين موبايل سنويًا.. ثورة صناعية حقيقية أم تجميع تحت لافتة وطنية؟

اتفاق دفاع مشترك بين المغرب وإثيوبيا.. أمن قاري أم التفاف على أزمات السد الاثيوبى والتحالفات؟

ليلى عبد اللطيف من جديد: توقعات رعب لعام 2026.. وأحداث 2025 تكشف الفارق بين الشاشة والواقع

لكن حل هذه العقدة كان له ثمنه الأخلاقي هذه المرة أيضا؛ فالاتحاد الوطني الكردستاني كان حليفا للإطار التنسيقي خلال السنة الماضية، بل إن مرشحه الدكتور برهم صالح رئيس الجمهورية، هو الذي تقدم بطلب تفسير المادة 70/ أولا من الدستور إلى المحكمة الاتحادية، وهو الطلب الذي أتاح للإطار التنسيقي الحصول على تفسير من المحكمة الاتحادية بأن يكون نصابُ انتخاب رئيس الجمهورية الثلثين، وهو ما سمح للإطار التنسيقي بضمان الثلث المعطل الذي أعاق مشروع تحالف التيار الصدري بتشكيل حكومته مع حلفائه في “إنقاذ الوطن”، ثم أدى عمليا إلى استقالة نواب التيار الصدر من البرلمان، لكن بعض أطراف الإطار التنسيقي “تخلوا” عن حليفهم السابق ومرشحه في سبيل تمرير مرشحهم لمنصب رئيس مجلس الوزراء!

وهذا السيناريو كان تكرارا لسيناريو عام 2018، فقد كان ثمة اتفاق بين تحالف البناء مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على دعم مرشحهم فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية، لكن “أطرافا” في تحالف البناء، تحديدا دولة القانون والعصائب وتحالف الهويات السني، انقلبوا على هذا الاتفاق وصوتوا لمرشح الاتحاد الوطني برهم صالح حينها!

المفارقة هنا أن تحالف “إدارة الدولة” الذي أعلن عنه يوم 26 أيلول/ سبتمبر الماضي، كان يضم الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهذا يعني عمليا أن الحزبين وقّعا على تحالف دون أن يناقشوا موضوع رئاسة الجمهورية!

هذا وحده ما يفسر التغريدة التي كتبها بافل الطالباني، الأمين العام للاتحاد الوطني، قبل يوم واحد من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، والتي بدا فيها أنه يعوّل ليس على الالتزامات المتفق عليها، أو الوثيقة الموقع عليها كما يفترض، بل على التزام “المؤمنين” من الحلفاء المفترضين في الإطار التنسيقي! وعندما “يتعلق” رئيس حزب يصنف نفسه بأنه وسط اليسار وديمقراطي اشتراكي، على الإيمان والمؤمنين فللقارئ أن يتصور طبيعة العمل السياسي في العراق!

في الجولة الأولى التي يفترض أن يفوز فيها من يحصل على ثلثي الأصوات (220 صوتا)، تمكن المرشح عبد اللطيف رشيد من الحصول على 156 صوتا، في مقابل 99 صوتا لبرهم صالح، وهو ما استدعى جولة تصويت ثانية حصل فيها عبد اللطيف على 162 صوتا، مقابل 99 لبرهم صالح. وهذه النتيجة تكشف أولا عن طبيعة الانقسام داخل تحالف “إدارة الدولة” نفسه! وتؤكد اعتباطية “وثيقة التحالف” التي يفترض أن تحدد طبيعة التحالف، وطبيعة الالتزامات المتبادلة بين المتحالفين! وهو ما يؤكد ما قلناه في مقالة الأسبوع الماضي من أن التحالفات السياسية في العراق هي تحالفات براغماتية تتعلق بالمصلحة المباشرة التي “يفترضها” من يوقع، من خلال اتفاقات شفهية دون أي التزام واضح ومحدد، أو وثائق ضامنة، وأنها تحالفات لا تقاليد ولا أعراف لها! وهي تكشف أيضا أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لا تعني بالنسبة لتحالف “إدارة الدولة” سوى خطوة تفضي إلى تكليف رئيس مجلس الوزراء، وبالتالي إلى الوصول إلى موارد مالية ضخمة تحققها الوفرة المالية التي حدثت بعد ارتفاع أسعار النفط، وبالتالي أيضا تسريع لعملية الاستثمار في المال العام عبر تمرير قانون موازنة اتحادية يتم “تنظيمها” لهذا الغرض!

السؤال الأهم هنا هو ما موقف التيار الصدري من كل ما يجري، وما تبعات هذا “الصمت” على تمرير وزارة يهيمن عليها الإطار، بل يهيمن عليها صقور الإطار من دعاة “شد البغي حتى آخر سن” مع التيار الصدري؟

لا سيما أن إحاطة الممثل الخاص للأمين العام في العراق في مجلس الأمن يوم 4 تشرين الثاني/ أكتوبر، والبيانات التي أصدرها سفراء الدول الغربية في العراق (سفراء الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا) قد أوضحت، بما لا يقبل الشك، أنهم مع الإسراع بتشكيل الحكومة، وعليه ستحظى حكومة الإطار التنسيقي بشرعية دولية تزيد من محدودية خيارات التيار الصدري!

لن يكون، في الواقع، أمام التيار الصدري سوى خيارين؛ الأول أن يقبل بمفاوضات غير مباشرة مع رئيس مجلس الوزراء المكلف، تتيح له أن يحتفظ بمراكز القوى التابعة له في السلطة التنفيذية، وربما الحصول على وزارات عبر ترشيح شخصيات قريبة من الصدريين، وليسوا مرتبطين عضويا به، كما حصل في وزارة عادل عبد المهدي عام 2018، وبالتالي يقلل من قدرة صقور الإطار من تنفيذ أجندتهم، كما يعطي لنفسه فرصة التأثير في موضوعين حاسمين هما تغيير أو تعديل قانون انتخابات مجلس النواب، وتشكيل مفوضية انتخابات جديدة، في ظل الهيمنة المطلقة للإطار على مجلس النواب!

الخيار الثاني هو الاستمرار في سياسة رفض أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع “الكاذبين والمخادعين الفاسدين” كما كتب وزير الصدر قبل يوم واحد من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وبالتالي استخدام الشارع لتقويض الحكومة الإطارية، مع ما قد يترتب، على ذلك، من عنف محتمل، وهو خيار يحيل على إعادة إنتاج سيناريو عام 2019 مع حكومة عادل عبد المهدي!

وكلا الخيارين يؤكد أن التيار الصدري يتجرع نتائج تورطه بقرارات ارتجالية غير مدروسة وسيضطر للتكيف مع تبعاتها طويلا، وربما من بين هذه التبعات العودة مرة أخرى إلى المظلة الإيرانية التي أثبتت أنها لا تزال الفاعل المتفرد فيما يسمى جزافا ب “السياسة العراقية”.

( القدس العربي )

Previous Post

الاحتلال يعتدي على ” الشيخ جراح ” و إصابة 4 فلسطينيين بالرصاص الإسرائيلي

Next Post

من هم الإرهابيون؟: كيف يقاتل جيل جديد من الفلسطينيين الاحتلال

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

مصر تصنع 10 ملايين موبايل سنويًا.. ثورة صناعية حقيقية أم تجميع تحت لافتة وطنية؟

by المنشر
يناير 21, 2026

من الاستيراد بالمليارات إلى مصانع بالملايين: هل تنجح لعبة الدولة...

Read moreDetails

اتفاق دفاع مشترك بين المغرب وإثيوبيا.. أمن قاري أم التفاف على أزمات السد الاثيوبى والتحالفات؟

يناير 21, 2026

ليلى عبد اللطيف من جديد: توقعات رعب لعام 2026.. وأحداث 2025 تكشف الفارق بين الشاشة والواقع

يناير 21, 2026

الأبراج اليوم الأربعاء 21 يناير: بين قمر الحوت وشمس الدلو.. من يتحمل العاصفة ومن يحصد الفرص؟

يناير 21, 2026

باب ثياو بين المجد والإيقاف: من بطل أفريقيا إلى مدرب تحت الحصار الإداري

يناير 21, 2026

الطقس اليوم الأربعاء٢١ يناير فى السعودية… أمطار وإنخفاض درجات الحرارة

يناير 21, 2026
Next Post

من هم الإرهابيون؟: كيف يقاتل جيل جديد من الفلسطينيين الاحتلال

بوتين والنووي ومصير حلب

شهر كامل على بداية احتجاجات إيران

أخر الأخبار

مصر تصنع 10 ملايين موبايل سنويًا.. ثورة صناعية حقيقية أم تجميع تحت لافتة وطنية؟

يناير 21, 2026

اتفاق دفاع مشترك بين المغرب وإثيوبيا.. أمن قاري أم التفاف على أزمات السد الاثيوبى والتحالفات؟

يناير 21, 2026

ليلى عبد اللطيف من جديد: توقعات رعب لعام 2026.. وأحداث 2025 تكشف الفارق بين الشاشة والواقع

يناير 21, 2026

الأبراج اليوم الأربعاء 21 يناير: بين قمر الحوت وشمس الدلو.. من يتحمل العاصفة ومن يحصد الفرص؟

يناير 21, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس