• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأربعاء, يناير 21, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

Home » رأي » في السياسة عدم الكفاءة أخطر من الفساد

في السياسة عدم الكفاءة أخطر من الفساد

by المنشر
أكتوبر 22, 2022
in رأي
Share on Twitter

مالك التريكي

سمعت من صديقين في الأيام الأخيرة قولين حافزين على التفكير والاعتبار. قال الأول، تعليقا على تدهور الأوضاع في تونس على كل صعيد، إن ما يغفل عنه الكثيرون هو أن الفساد ليس شر الأخطار، بل إن عدم الكفاءة أخطر على البلاد من الفساد! أما الثاني فقد روى أن رئيس الاستخبارات الفرنسية في الستينيات أخبر الرئيس ديغول أن أجهزته اكتشفت أن أحد العملاء الفرنسيين يعمل جاسوسا للأمريكان، مؤكدا أنه لا شك في أن الرجل عميل مزدوج ولكن ليس ثمة دليل مادي يمكن أن يدينه. قال ديغول: لا بأس، فلتضربوا له معي موعدا يوم كذا. وهكذا كان. فما أن دخل الرجل وصافح الرئيس حتى فاجأه بالسؤال الصاعق: منذ متى تعمل جاسوسا لدى الأمريكان؟ أجاب: منذ عشر سنين. سأله ديغول: فبماذا كلفوك؟ قال: بالعمل ما أمكن على الحيلولة دون تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب!
ولعل تونس وبريطانيا هما اليوم من أبرز الأمثلة على شدة الخراب الذي يمكن أن يجلبه عدم الكفاءة. وما انعدام الكفاءة، الذي هو مبدأ الرداءة وقانونها الأوحد، إلا نتيجة لعدم اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب. إذ إن الرداءة السياسية التي زحفت على تونس منذ أواخر 2014 ثم أناخت عليها بكل ثقلها منذ أواخر 2019 هي نتيجة لاعتماد النظام السياسي غير المناسب وانتخاب البرلمانيين غير المناسبين ثم انتخاب الرئيس غير المناسب. أما الرداءة الحكومية التي زحفت على بريطانيا منذ منتصف 2019 (اختيار بوريس جونسون بالاقتراع الحزبي زعيما للمحافظين خلفا لتيريزا ماي) ثم أناخت عليها بكل ثقلها منذ الشهر الماضي (اختيار ليز تراس خلفا لبوريس جونسون بالاقتراع الحزبي، أي بأصوات 170 ألفا من المحافظين الذين لا يمثلون سوى 0،5 بالمائة من مجموع الناخبين البريطانيين!) فهي نتيجة لانتخاب الحاكم غير المناسب ثم الخلف غير المناسب.

أخبار تهمك

بنتنياهو يعلن انضمام إسرائيل لـ “مجلس السلام” بقيادة ترامب لإعادة إعمار غزة

مسعود بارزاني يصل روما في زيارة رسمية ويلتقي بابا الفاتيكان ووزير الخارجية الإيطالي

عاصفة تجارية تضرب “وول ستريت”: خسائر بـ 1.4 تريليون دولار بعد تهديدات ترامب

ولعل تونس وبريطانيا هما اليوم من أبرز الأمثلة على شدة الخراب الذي يمكن أن يجلبه عدم الكفاءة. وما انعدام الكفاءة، الذي هو مبدأ الرداءة وقانونها الأوحد، إلا نتيجة لعدم اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب

وقد سبق للفكر السياسي أن لاحظ أن السياسة عموما، والسلطة خصوصا، هي المهنة الوحيدة التي ليس فيها شروط للقبول ولا اختبارات كتابية للانتداب ولا مقابلات شفهية للتوظيف، بل هي مفتوحة لكل من أراد. السياسة، والسلطة تحديدا، مهنة مشاعة يمكن أن يظفر بها أستاذ جامعي مثل وودرو ويلسون وباراك أوباما أو مثقف دارس للعلوم السياسية مثل جون كندي، كما يمكن أن يظفر بها ممثل من الدرجة الثانية مثل رونالد ريغان أو رجل محدود القدرات الذهنية مثل جورج بوش الابن أو حتى مراهق طاعن في الجهالة الجهلاء مثل دونالد ترامب. وقد كان الظن أن وقوع الحكم فريسة لمن هب ودب إنما هو قدر دول الاستبداد التي يعود فيها الحكم للأقوى أو الأمكر والأغدر، أو هو من الحالات الشاذة التي يندر أن تحدث في الدول الديمقراطية، باستثناء الولايات المتحدة لأن نظامها السياسي ليس في مأمن من غرائب الشطط والشذوذ الناجمة عن ارتهانه لسلطة المال والدعاية. سلطة المال الذي توفره اللوبيات فتشتري به الانتخابات. وسلطة الدعاية التي لا تكترث للفارق بين الحقائق والأكاذيب، ذلك أن الأباطيل والأكاذيب هي مما يحميه التعديل الأول للدستور الأمريكي باعتباره داخلا في نطاق حرية التعبير، كما تقبله شرائح من الرأي العام باعتباره من صميم التنافس في «سوق الأفكار».
أما بريطانيا، فقد كان الظن الشائع أنها منيعة على الرداءة التي يجرّها عدم الكفاءة وأنها عنوان الجودة والامتياز في تصريف شؤون الحكم. ولهذا الظن ما يدعمه تاريخيا. إذ إن النخبة الحاكمة قد ظلت تصطفى، على مدى ثلاثة قرون، من خريجي أوكسفورد وكمبردج، وكان معظمهم من دراسي البي بي إي، أي الفلسفة وعلوم السياسة والاقتصاد. وقد كان رئيس الوزراء هربرت أسكويث على سبيل المثال متخصصا في الكلاسيكيات اليونانية والرومانية، وكذلك كان أنثوني إيدن وهارولد ماكميلان. كما كان رئيس الوزراء آرثر بلفور (من 1902 إلى 1905، قبل أن يعرفه العرب عام 1917 وزير خارجية سيئ الذكر يمنح ما لا يملك لمن لا يستحق) أستاذا في الفلسفة، وقد نشر كتبا مثل «أسس الاعتقاد» و«دفاعا عن الشك الفلسفي». وما نيل ونستون تشرشل جائزة نوبل للآداب إلا دليل على أن تفوق النخبة السياسية البريطانية لم يكن ينحصر في شؤون الحكم والحرب.
لكن شعب البركسيت، الذي أثبت أنه عدوّ نفسه، قلب لبريطانيا ظهر المجنّ، فإذا بها «تختار» رئيسة حكومة رديئة رداءة تتحدى القدرة على التصديق. امرأة خرقاء لا تحسن شيئا. توهمت أن البلاد مختبر لسفاهاتها الإيديولوجية، فما هي إلا ستة أسابيع حتى أرغمتها حقائق الاقتصاد وبسائط السياسة على خزي التنحّي السريع. أما في تونس فالجميع يعلم أن الرداءة أوصلت الدولة بأكملها إلى شفا الهاوية، ولكن أنّى للبلد المسكين بمن ينهض ليوقظ الرديء من رداءته!

( القدس العربي )

Previous Post

واشنطن بوست: ترمب احتفظ بوثائق استخباراتية حول إيران والصين في منزله بفلوريدا

Next Post

لنعش الواقع و نبحث عن حكم عسكري رشيد

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

بنتنياهو يعلن انضمام إسرائيل لـ “مجلس السلام” بقيادة ترامب لإعادة إعمار غزة

by حيدر الموسوى
يناير 21, 2026

بنتنياهو يعلن انضمام إسرائيل لـ "مجلس السلام" بقيادة ترامب لإعادة...

Read moreDetails

مسعود بارزاني يصل روما في زيارة رسمية ويلتقي بابا الفاتيكان ووزير الخارجية الإيطالي

يناير 21, 2026

عاصفة تجارية تضرب “وول ستريت”: خسائر بـ 1.4 تريليون دولار بعد تهديدات ترامب

يناير 21, 2026

الاتحاد الأوروبي يجمّد الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة بعد تهديدات ترامب بشأن غرينلاند

يناير 21, 2026

القمع في إيران أمام مجلس حقوق الإنسان الجمعة 23 يناير 2026

يناير 21, 2026

السوداني من عين الأسد: جاهزية عالية وتأمين كامل للحدود العراقية السورية

يناير 21, 2026
Next Post

لنعش الواقع و نبحث عن حكم عسكري رشيد

عدي التميمي يثبت فشل مخابرات الاحتلال

أبو الفتوح يتم عامه السبعين في السجن

أخر الأخبار

بنتنياهو يعلن انضمام إسرائيل لـ “مجلس السلام” بقيادة ترامب لإعادة إعمار غزة

يناير 21, 2026

مسعود بارزاني يصل روما في زيارة رسمية ويلتقي بابا الفاتيكان ووزير الخارجية الإيطالي

يناير 21, 2026

عاصفة تجارية تضرب “وول ستريت”: خسائر بـ 1.4 تريليون دولار بعد تهديدات ترامب

يناير 21, 2026

الاتحاد الأوروبي يجمّد الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة بعد تهديدات ترامب بشأن غرينلاند

يناير 21, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس