ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الإثنين, مارس 9, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

حماس إذ تعترف بالهزيمة

by المنشر
أكتوبر 25, 2022
in رأي
ADVERTISEMENT
Share on Twitter

سعيد الحاج

ما زالت أصداء زيارة وفد من حركة حماس دمشق واجتماعه ضمن وفد من الفصائل الفلسطينية مع الرئيس السوري؛ تتردد ولا زال الجدل قائماً بخصوصها. وقد تعرضت الحركة لحملة واسعة من الانتقادات، فضلاً عن مساحات من التشويه والتخوين، من قطاعات واسعة معظمها من الشرائح المؤيدة لها تقليدياً، مثل بعض العلماء والدعاة والحركات الإسلامية وعموم شباب الثورات العربية من الإسلاميين على وجه التحديد.

أخبار تهمك

ستارمر يؤكد التعاون اليومي بين بريطانيا والولايات المتحدة: “نعمل معًا كما اعتدنا”

إنذارات الصواريخ تكشف خريطة المدن المستهدفة من الحرب الصاروخية الإيرانية على إسرائيل

روساتوم الروسية: الوضع حول محطة “بوشهر” النووية متوتر لكنها لم تتعرض لأي هجوم

وقد فصّلت في مقال سابق لي في زوايا تناول عودة العلاقات بين حماس والنظام السوري بين الديني والأخلاقي والسياسي، وذهبت إلى أن البعد السياسي هو الأساس كزاوية نظر في الحدث وليس منطق الاستفتاء المباشر، رغم أنه لا يمكن نفي البعد الأخلاقي عن المسألة بالكلية. ولا يعني ذلك تبرير القرار، وإنما هو سعي لتحديد أرضية التقييم، فالقول بأن القرار سياسي لا يعني صحته بالضرورة، فقد تكون القرارات السياسية مصيبة أو خاطئة.

ADVERTISEMENT

انتشر عدد كبير من مقاطع الفيديو تذكيراً بخطابات وتصريحات سابقة لقيادات الصف الأول في حماس مثل خالد مشعل وإسماعيل هنية، رئيس مكتبها السياسي ونائبه سابقاً على التوالي، والتي بررت قرار الخروج من سوريا عام 2012 بعدم الرغبة في الانحياز لأي من طرفَيْ المعادلة السورية الداخلية، فضلاً عن التحديات الأمنية المستجدة بعد الثورة.

السؤال الآن يدور حول ما تغير بعد سنوات من هذه التصريحات والمواقف الحمساوية، إضافة لقتال أفراد محسوبين على حماس مع المعارضة ضد النظام وتدريبهم لها، وهو ما اتهم النظام قيادة الحركة بالوقوف خلفه. ومن هنا جاءت كلمة عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية عن “تصرفات فردية لم تقرها قيادة الحركة”

ولكن الفيديوهات المذكورة تعجُّ بالتعابير الأخلاقية وتعبر عن موقف شبه منحاز، حيث تتكرر كلمات وصياغات من قبيل “الشعب السوري الحر”، و”من دعمنا في الحق لا ندعمه في الباطل”، و”لا يمكن أن نقف إلى جانب نظام يقتل شعبه”، و”المد الثوري”، و”شعوب الربيع العربي”، وغيرها الكثير مما يتصل بالبعد الأخلاقي. وهذا البعد الأخلاقي الذي شاع حول قرار حماس مغادرة الأراضي السورية، مضحيةً بكل المكاسب التي كانت تنعم بها في ظل النظام ودعمه المفتوح ومغامِرَةً بعلاقاتها مع داعمها الرئيس إيران وكذلك حزب الله، يشكل اليوم عقبة أمام تفهم الكثير من الأطراف لقرارها، إذ تحوّل من حجة لها إلى حجة عليها.

السؤال الآن يدور حول ما تغير بعد سنوات من هذه التصريحات والمواقف الحمساوية، إضافة لقتال أفراد محسوبين على حماس مع المعارضة ضد النظام وتدريبهم لها، وهو ما اتهم النظام قيادة الحركة بالوقوف خلفه. ومن هنا جاءت كلمة عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية عن “تصرفات فردية لم تقرها قيادة الحركة”، قاصداً العمل العسكري على وجه التحديد، وإن كانت الجملة الفضفاضة حُمِلتْ على أكثر من قصد ومعنى.

ثمة تقييمات انتشرت عن سبب هذا التغير في موقف الحركة الفلسطينية وسعيها لإعادة العلاقات مع النظام، اثنتان منهما على أقل تقدير تستحقان النقاش، مع ضرورة الإشارة إلى أن تغييراً كبيراً لم يطرأ على البنية القيادية في الحركة خلال هذه الفترة. صحيح أن مشعل ترك رئاسة المكتب السياسي لهنية، إلا أن الأخير كان نائب الأول لدى اتخاذ قرار الخروج عام 2012، وتبنت قيادة الحركة بمجملها القرار في حينه ودافعت عنه، فضلاً عن أن عدداً لا بأس به من أعضاء المكتب السياسي الحاليين كانوا في القيادة حينها.

ثمة تقييمات انتشرت عن سبب هذا التغير في موقف الحركة الفلسطينية وسعيها لإعادة العلاقات مع النظام، اثنتان منهما على أقل تقدير تستحقان النقاش، مع ضرورة الإشارة إلى أن تغييراً كبيراً لم يطرأ على البنية القيادية في الحركة خلال هذه الفترة

هل تغيرت نظرة حماس للأحداث في سوريا منذ 2011، لصالح تبني سردية النظام وتصديق روايته لما حصل، ودعمه في مواجهة جزء من شعبه أو الثورة/ المعارضة؟ لا يبدو ذلك ولا مؤشرات حقيقية عليه.

في 18 أيلول/ سبتمبر الماضي، نقل موقع Middle East Eye عن مصدر في حماس أن الأخيرة رفضت شرط النظام السوري الاعتذار عن موقفها السابق لإعادة العلاقات. ويدعم ذلك أن الحية ركز في المؤتمر الصحفي في دمشق على دعم سوريا للقضية الفلسطينية والمقاومة وتجنب الحديث في الشأن الداخلي السوري، بينما اكتفى بالحديث عن “طي صفحة الماضي” بخصوص مواقف السنوات السابقة. الأهم، أن الرجل الثاني في الحركة الشيخ صالح العاروري أكد في لقاء مع قناة الأقصى قبل ذلك بأيام أن حركته لا تذهب لسوريا لتأييد النظام في صراعه الداخلي ولا الاصطفاف معه ضد المعارضة، وإنما لأهداف تتعلق بعملها كحركة مقاومة.

هل عادت حماس لدمشق رضوخاً لضغوط من طهران؟ قد يبدو ذلك منطقياً للوهلة الأولى بالنظر لواقع النظام وإمكاناته الحالية، لكن ذلك أيضاً لا تقوم عليه قرائن حقيقية. فقد رممت حماس على مدى السنوات الماضية علاقاتها مع إيران وحزب الله وطورتها بشكل ملحوظ، دون إعادة العلاقات مع الأسد. كما أن نظرة سريعة على ماضي العلاقات بين الجانبين ستظهر أن الحركة قد عارضت داعِمَها العسكري الوحيد في محطات مفصلية، مثل المشاركة في انتخابات 2006 والخروج من سوريا عام 2012 والموقف من حركة “صابرون” في قطاع غزة.

وعليه، فالذي نرجحه هو أن حماس قامت بتقدير موقف لمجمل المتغيرات في العالم والمنطقة وسوريا كذلك على مدى السنوات الفائتة، بما في ذلك موجة التطبيع مع الاحتلال والخطط الإقليمية لمواجهة المقاومة وبعض التطورات المحتملة التي يمكن أن تضر بها كحركة مقاومة. لكن الجزء الأهم من القراءة هو أن حماس قررت التعامل مع الأمر الواقع في سوريا، والذي يقول إن النظام انتصر والثورة هزمت.

حماس في ذهابها لدمشق لا تقرأ فقط المتغيرات العالمية على هامش الحرب الروسية- الأوكرانية والإقليمية المتعلقة بمسار التطبيع، وإنما تستشرف كذلك انفتاح أطراف إضافية على النظام السوري مع مرور الوقت من زاوية التعامل مع الأمر الواقع، وهو ما جعل تبكير قرارها أرجح فائدة لها من تأخيره

أي أن حماس في جزء من قرارها تعترف ضمناً بفشل رهانها على الثورات العربية وخصوصاً المصرية والسورية، ذلك أن قرار الخروج من سوريا لم يبن فقط على الموقف الأخلاقي، على أهميته، وإنما كذلك على قراءة تتوقع انتصار الثورة المصرية ووجود بديل لسوريا لاحتضان الحركة مستقبلاً، وهو التقدير الذي ثبت فشله لاحقاً.

إن حماس في ذهابها لدمشق لا تقرأ فقط المتغيرات العالمية على هامش الحرب الروسية- الأوكرانية والإقليمية المتعلقة بمسار التطبيع، وإنما تستشرف كذلك انفتاح أطراف إضافية على النظام السوري مع مرور الوقت من زاوية التعامل مع الأمر الواقع، وهو ما جعل تبكير قرارها أرجح فائدة لها من تأخيره.

إذن، فحماس في عودتها لدمشق لا تؤيد النظام ولا تزكيه ولا تدعم سرديته في المعادلة الداخلية السورية، وإنما تستقرئ متغيرات العقد الفائت وتستبق متغيرات السنوات القادمة. وهي في ذلك تحاول أن تتجنب الوقوع مرة أخرى في مطب التقدير الخاطئ أو المتسرع أو المتأخر، أي أنها في النهاية تذهب لدمشق معترفة بالهزيمة التي لحقت بالثورات العربية ككل، والتي رأت نفسها جزءاً منها في سنوات خلت تأييداً وتأثراً. وسيبقى التحدي الأكبر أمامها هو مدى قدرتها على تجنب الوقوع في خطأ التدخل في الشأن الداخلي السوري، ولا سيما على صعيد تأييد النظام الذي قد يسعى لذلك.

( عربي 21 )

ADVERTISEMENT
Previous Post

إيران : مظاهرات تتواصل .. و آلاف المعتقلين

Next Post

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

ستارمر يؤكد التعاون اليومي بين بريطانيا والولايات المتحدة: “نعمل معًا كما اعتدنا”

by جواد الراصد
مارس 9, 2026

رئيس الوزراء البريطاني يوضح موقف بلاده بشأن القرارات السيادية لندن...

Read moreDetails

إنذارات الصواريخ تكشف خريطة المدن المستهدفة من الحرب الصاروخية الإيرانية على إسرائيل

مارس 9, 2026

روساتوم الروسية: الوضع حول محطة “بوشهر” النووية متوتر لكنها لم تتعرض لأي هجوم

مارس 9, 2026

“ميزارفيجن”: الذكاء الاصطناعي الصيني يكسر سرية الانتشار الأمريكي في الشرق الأوسط

مارس 9, 2026

أوروبا تعيد رسم سياستها الخارجية.. فون دير لاين: مزيد من الأمن والاستقلال في مواجهة عالم متغير

مارس 9, 2026

تونس تسرّع تنفيذ ميناء المياه العميقة في النفيضة.. مشروع إستراتيجي يوفر 52 ألف فرصة عمل

مارس 9, 2026
Next Post

السعودية وأمريكا: من زواج المصلحة إلى الطلاق المستحيل

الجنوب وانقساماته وتعقيداته: الاوضاع في اليمن تتجه نحو خلق واقع جديد

أخر الأخبار

ستارمر يؤكد التعاون اليومي بين بريطانيا والولايات المتحدة: “نعمل معًا كما اعتدنا”

مارس 9, 2026

إنذارات الصواريخ تكشف خريطة المدن المستهدفة من الحرب الصاروخية الإيرانية على إسرائيل

مارس 9, 2026

روساتوم الروسية: الوضع حول محطة “بوشهر” النووية متوتر لكنها لم تتعرض لأي هجوم

مارس 9, 2026

“ميزارفيجن”: الذكاء الاصطناعي الصيني يكسر سرية الانتشار الأمريكي في الشرق الأوسط

مارس 9, 2026
Load More
ADVERTISEMENT

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس