• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, يناير 20, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home رأي

سمية الغنوشي : العرب فرقتهم السياسة.. ووحدتهم كرة القدم

المنشر by المنشر
ديسمبر 6, 2022
in رأي
Reading Time: 2 mins read
0
سمية الغنوشي : العرب فرقتهم السياسة.. ووحدتهم كرة القدم 2026
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

سمية الغنوشي

أيقظ فوز السعودية المفاجئ على الأرجنتين في بداية كأس العالم مخزونا عميقا من المشاعر القومية المشتركة. حضرت الجماهير العربية إلى المدرجات حاملة أعلامها الوطنية وعلم السعودية، وانتشت بكل هدف سجله منتخب الخضر في شباك الخصم أو نجح في صده عن مرماه.

وتكرر المشهد ذاته في مباراة تونس ضد فرنسا، ثم مع ترشح المغرب للدور الثاني. تلاحمت الجماهير العربية في الدوحة وتوحدت مشاعرها في سائر البلاد العربية والمَهاجر على مناصرة أسود الأطلس وحمّلتهم آمالها في بلوغ منتخب عربي مراحل متقدمة من البطولة.

وكانت فلسطين عنوانا جامعا بينهم، حضرت بمختلف رمزياتها ومعانيها، في رايتها المرفوعة فوق الهامات واسمها الذي تغنت به الأصوات. حين اندفع شاب يتقد نشاطا إلى ساحة الملعب بشاشية حمراء تونسية على رأسه وعلم فلسطيني فوق كتفه، لخص المشهد الطريف أبعاد الانتماء عند العربي: الوطني والقومي، ومنزلة فلسطين في القلب منه.

من أهم الدروس المستشفة من بطولة العالم في قطر أن الرابطة العربية، رغم محاولات التشويش عليها وإضعافها، ما زالت قوة هائلة محركة لوعي العرب ووجدانهم. مشاعر الوحدة والتضامن والشعور بالانتماء المشترك ما زالت حية وفاعلة بينهم، رغم السياسات الانعزالية

من أهم الدروس المستشفة من بطولة العالم في قطر أن الرابطة العربية، رغم محاولات التشويش عليها وإضعافها، ما زالت قوة هائلة محركة لوعي العرب ووجدانهم. مشاعر الوحدة والتضامن والشعور بالانتماء المشترك ما زالت حية وفاعلة بينهم، رغم السياسات الانعزالية لحكومات جعلت شعارها “بلدي أولا”، وطفقت تنشد روابط بديلة: “إبراهيمية”، أو “أوسطية”، أو “متوسطية”، تبين أنها غطاء لإدماج إسرائيل في المنطقة، لا غير.

لا شك أن للمصري أو اليمني أو الجزائري شعورا بالانتماء المحلي، لكن ذلك لا ينفي وجود طبقة أخرى من الانتماء لديه، تختفي حينا وتتبدى حينا: الرابطة العربية، المتداخلة أحيانا كثيرة مع الرابطة الإسلامية.

في المقابلات الرياضية يناصر العربي منتخبه الوطني، فإذا لم يكن طرفا في المنافسة، وقف مساندا المنتخبات العربية على الميدان، يؤازرها بقلب صادق مفعم بمشاعر القربى.

المغاربة والجزائريون في نزاع منذ عقود حول قضية الصحراء الغربية، لكن جمهورهم توحد في تشجيع المغرب.

بين اليمنيين والسعوديين مرارات قديمة وجديدة، لكنهم احتفلوا جنبا إلى جنب بفوز منتخب الخضر وحزنوا لهزيمته.

قد لا نرضى بسياسة الحكم في السعودية لكننا جذلنا لأداء المنتخب السعودي أمام الأرجنتين.

الهوية العربية قوة مختزنة وفاعلة، تحركها الأحداث السياسية والرياضية والثقافية في منعطفات محددة. أحداث فلسطين والقدس مثلا توقظ في النفوس مرارة هائلة وفيضا من مشاعر الحيف والضيم.

وحين اجتاحت الدبابات الأمريكية العراق وسقطت بغداد، حلت الفجيعة في كل بيت عربي، واعتصر أهله الوجع وخيم الحزن.

لم يتأثر الجمهور العربي كثيرا بالخلافات والصراعات البينية، على كثرتها. ظل الناس بحسهم الفطري يفرقون بين ما هو أساسي وما هو ثانوي، ويميزون بين الخلاف السياسي مع هذا النظام أو ذاك وبين واجب النصرة العابر للحدود القُطرية.

ورغم انخراط بعض الأنظمة العربية في التطبيع، بقيت أفئدة شعوبها تخفق لفلسطين وتمقت الاحتلال. حقيقة لا يبدو أن إسرائيل كانت تدركها، حين بعثت بمراسليها إلى الدوحة فصعقوا لما لقوه من نبذ وعزلة بددا أوهام الاتفاقات الإبراهيمية

ورغم انخراط بعض الأنظمة العربية في التطبيع، بقيت أفئدة شعوبها تخفق لفلسطين وتمقت الاحتلال. حقيقة لا يبدو أن إسرائيل كانت تدركها، حين بعثت بمراسليها إلى الدوحة فصعقوا لما لقوه من نبذ وعزلة بددا أوهام الاتفاقات الإبراهيمية.

طبعا، كرة القدم تبقى منافسة رياضية في نهاية المطاف، ولا ينبغي أن نحمل الفوز والهزيمة في الملاعب أكثر مما يستحقان، لكنهما يوقظان في نفوسنا مختزنات غائرة وقيما دفينة وهويات صامتة.

توحد العرب اللغة والثقافة والجغرافيا والهموم والمخاطر المشتركة، وتفرقهم السياسة وعبث النخب.

ابتلوا، دون باقي أمم الإسلام الكبرى فرسا وتركا، بالتشرذم والتجزئة.

من موريتانيا إلى عُمان، يتكلمون لغة واحدة ويتقاسمون فضاء جغرافيا واحدا. على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم، يعبد جلهم ربا واحدا ويتجهون لقبلة واحدة. يستمعون إلى نفس الأغاني ويستمتعون بنفس الموسيقى ويقرؤون نفس الكتب. تتعدد لهجاتهم لكنهم يفهمون بعضا كلما اقتربوا من الفصحى، بيسر دون حاجة لترجمان.

واليوم مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات وانسياب حركة البشر والأفكار والبضائع، باتوا يعرفون لهجات بعض وخصوصياتهم في الملبس والمأكل والذوق أكثر من أي وقت مضى.

لكن السياسة الرسمية العربية تسير في اتجاه مغاير تماما..  بدل البناء على المشتركات الجغرافية والتاريخية والثقافية، تبدد النخب أرصدتها الرمزية والروحية وتعبث بها، تمزق أوصال العرب وتقيم بينهم العوازل والحواجز.

الرابطة العربية ليست أيديولوجيا ولا عقيدة سياسية، كما يذهب القوميون العرب، هي صلة تشد العرب في السراء والضراء، وحامل تاريخي لنهضة الإسلام والمسلمين. لا يمكن تصور عالم إسلامي قوي ومؤثر في المعادلات الدولية من دون حضور فاعل للحلقة العربية

يعجز العرب عن إرساء مشروع تعاون سياسي على شاكلة الاتحاد الأوروبي، لكن ما الذي يمنعهم من سنّ سياسة لغوية مشتركة؟ لماذا لا يوحّدون المعاجم والمناهج ويعممون لغة الضاد في التعليم والثقافة والإدارة؟ لماذا لا يعملون على تشبيك الجامعات والمؤسسات التعليمية والمراكز البحثية ويسعون لتنشيط التجارة البينية والمعاملات المالية وترسيخ المنافع المشتركة؟  لا شيء يغل أيديهم، غير شلل الإرادة وعمى البصر والبصيرة.

الرابطة العربية ليست أيديولوجيا ولا عقيدة سياسية، كما يذهب القوميون العرب، هي صلة تشد العرب في السراء والضراء، وحامل تاريخي لنهضة الإسلام والمسلمين. لا يمكن تصور عالم إسلامي قوي ومؤثر في المعادلات الدولية من دون حضور فاعل للحلقة العربية، فالعرب كما يقول ابن خلدون، هم مادة الإسلام ومعدنه.

قد لا تغير كرة القدم من الواقع شيئا، لكنها مرآة عاكسة لهوية الشعوب وتطلعاتها وانكساراتها. فيها يرى الجمهور اليوم وجهه بلا أقنعة ولا أوهام وأكاذيب، ويكتشف الحبل السري الذي يجمعه: العروبة وفلسطين.. فهلا التقطت نخب التيه الرسالة؟ ( عربي 21 )

Post Views: 39
Previous Post

أمينة خيري : أنا قادم أيها الضوء

Next Post

ترحيب إقليمي و دولي بخروج عسكر السودان من السياسة

المنشر

المنشر

Related Posts

الحرس الثوري الإيراني: الذراع العسكري والاقتصادي الذي يضمن بقاء خامنئي ويسيطر على القرار والدولة 2026
أخبار رئيسية

الحرس الثوري الإيراني: الذراع العسكري والاقتصادي الذي يضمن بقاء خامنئي ويسيطر على القرار والدولة

يناير 20, 2026
الرئاسة التركية تتوعد بالرد على استهداف العلم التركي على الحدود السورية 2026
أخبار رئيسية

الرئاسة التركية تتوعد بالرد على استهداف العلم التركي على الحدود السورية

يناير 20, 2026
نبيل العتوم يكتب حين تصفق لطهران 2026
رأي

نبيل العتوم يكتب حين تصفق لطهران

يناير 20, 2026
محمد بن زايد يقبل دعوة ترامب الانضمام إلى "مجلس السلام".. هل دفعت الإمارات مليار دولار نقدًا؟ 2026
أخبار رئيسية

محمد بن زايد يقبل دعوة ترامب الانضمام إلى “مجلس السلام”.. هل دفعت الإمارات مليار دولار نقدًا؟

يناير 20, 2026
من بيت يهودي متواضع إلى شبكة إقليميةكيف زرعت إسرائيل أول بذرة استخباراتية لها في قلب طهران؟ 2026
أخبار رئيسية

من بيت يهودي متواضع إلى شبكة إقليميةكيف زرعت إسرائيل أول بذرة استخباراتية لها في قلب طهران؟

يناير 20, 2026
رسميا.. المعمم الشيعي راجا ناصر عباس زعيما للمعارضة في مجلس الشيوخ الباكستاني 2026
أخبار رئيسية

رسميا.. المعمم الشيعي راجا ناصر عباس زعيما للمعارضة في مجلس الشيوخ الباكستاني

يناير 20, 2026
Next Post
ترحيب إقليمي و دولي بخروج عسكر السودان من السياسة 2026

ترحيب إقليمي و دولي بخروج عسكر السودان من السياسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent News

الحرس الثوري الإيراني: الذراع العسكري والاقتصادي الذي يضمن بقاء خامنئي ويسيطر على القرار والدولة 2026

الحرس الثوري الإيراني: الذراع العسكري والاقتصادي الذي يضمن بقاء خامنئي ويسيطر على القرار والدولة

يناير 20, 2026
الرئاسة التركية تتوعد بالرد على استهداف العلم التركي على الحدود السورية 2026

الرئاسة التركية تتوعد بالرد على استهداف العلم التركي على الحدود السورية

يناير 20, 2026
نبيل العتوم يكتب حين تصفق لطهران 2026

نبيل العتوم يكتب حين تصفق لطهران

يناير 20, 2026
محمد بن زايد يقبل دعوة ترامب الانضمام إلى "مجلس السلام".. هل دفعت الإمارات مليار دولار نقدًا؟ 2026

محمد بن زايد يقبل دعوة ترامب الانضمام إلى “مجلس السلام”.. هل دفعت الإمارات مليار دولار نقدًا؟

يناير 20, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس