أكد المتحدث باسم الفاتيكان اعتذار البابا فرانسيس لروسيا عن، التصريحات التي أدلى بها، التي أشار فيها للدور القاسي المزعوم للأقليات العرقية الروسية في الصراع الأوكراني.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، التي قالت اليوم الخميس: «إن الفاتيكان اعتذر بعد تصريحات البابا»، وعندما سئل المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني عن تصريحات زاخاروفا، أجاب: «أستطيع الآن أن أؤكد أنه كانت هناك اتصالات دبلوماسية بهذا المعنى».
وقال البابا فرانسيس، في مقابلة الشهر الماضي إن التقاليد الروسية تمنع حدوث الوحشية في الحرب مع أوكرانيا، وإن الأقليات في الجيش الروسي، في إشارة إلى تجنيد روسيا بعض المرتزقة، هم من يفعلون تلك التجاوزات.
وأثارت تلك التصريحات استياء روسيا، ووصفتها زاخاروفا بأنها «تتجاوز رهاب روسيا» وبأنها «انحراف».
وفي مناسبة عيد الجبل بلا دنس لم يستطع بابا الفاتيكان فرنسيس تمالك دموعه عند حديثه عن أوكرانيا ووصفها بـ«الشهيدة» في كلمته التي ألقاها في وسط روما في 8 مارس من العام الحالي.
وقال البابا في كلمته من أمام تمثال تمثالا العذراء قرب ساحة إسبانيا: «أيتها العذراء الطاهرة، كنت أود أن أحمل إليك اليوم شكر الشعب الأوكراني».