أكدت المستشارة الأممية السابقة ستيفاني وليامز على ضرورة حدوث توافق مصري تركي حول مستقبل ليبيا، مضيفة أن القادة الليبيين والفاعلين الأجانب عليهم الاعتراف بأن الأزمة الليبية ليست قدرًا وأن حلها بأيديهم.
وحول رفض الليبين للقادة الحاكمين منذ ثورة 17 فبراير 2011 حتى الآن، قالت وليامز خلال الجلسة الأولى من المؤتمر السنوي لمجلس العلاقات الأميركية – الليبية، اليوم الخميس: «أغلبهم يتعلق بالسلطة ولا يريد مغادرة الكرسي».
وأوضحت المستشارة الأممية السابقة أن الحل يتمثل في دور أكبر لمجلس الأمن، والأمم المتحدة على صعيد حقوق الإنسان والجانب الاقتصادي، مشددة على ضرورة وضع الضغط على جميع الأطراف من أجل عقدد لقاء على رؤساء الدول والحكومات لحل الأزمة.
وتابعت وليامز قالة إنه نه لا يمكن التعويل على مجلس الأمن أو تجاهله بشكل كامل، مشيرة إلى دور كل من «مصر وتركيا والإمارات كقوى إقليمة لها صار لها دور في ليبيا منذ العام 2011». وشددت على ضرورة توافق مصر وتركيا حول مستقبل ليبيا بحضور دولي.
وأضافت المستشارة الأممية السابقة أغلب اللقاءات الإقليمية والدولية الخاصة بليبيا «تقع في الكواليس وتحدث في الظل والغرف المظلمة، لتترك الرأي العام الليبي يحاول أن يفهم ما الذي يحدث، وهذه العتمة أصبحت القاعدة في الأزمة».