ينعقد برلمان تونس، الإثنين، بقرار رئاسي بعد عامين من تجميده للمرة الأولى في تاريخ البلاد، من دون حصانة أو عناصر من أحزاب إخوانية، ومن المفترض أن يناقش جملة من القضايا المهمة في مقدمتها اختيار رئيس له
وفند خبراء تونسيون أهم الملامح المميزة للبرلمان الجديد، وأيضا أهم الملفات على جدول أعماله.
وكشف المحلل السياسي التونسي نزار الجليدي، ملامح الجلسة الأولى للبرلمان، وأبرزها:
أولا: سيرأس الجلسة وفق الدستور التونسي أكبر الأعضاء سنا يعاونه أصغرهم، إلى حين انتخاب رئيس المجلس.
ثانيا: تفتتح الجلسة بقراءة رئيسها أو أحد مساعديه القائمة النهائية للمرشحين الفائزين بالمقاعد وعددهم 154 نائبا.
ثالثا: سيشهد الرئيس المؤقت حلف اليمين الدستورية لمجلس نواب الشعب، خلال الجلسة الافتتاحية، الإثنين.
رابعا: ستشهد الجلسة الأولى أيضا الترتيبات لانتخاب رئيس جديد للبرلمان، فيما تزال الأطراف الفائزة متردد حتى الآن بشأن عملية انتخاب الرئيس الجديد الذي سيتولى مهام عمله لمدة 5 سنوات.
خلال الأيام القليلة الماضية تداولت أوساط سياسية أسماء عدد من المرشحين لرئاسة برلمان تونس، أبرزهم إبراهيم أبو دربالة العميد السابق للمحامين التونسيين، كما أعلنت “حركة الشعب” و”لينتصر الشعب” عن الإعداد لمرشحين لرئاسة المجلس، وبرز اسم بدر الدين القمودي القيادي بحركة الشعب بشكل كبير خلال الفترة الماضية.