كشف المتحدث باسم العملية السياسية النهائية بالسودان خالد عمر يوسف، مساء الأحد، عن موعد تشكيل الحكومة المدنية الجديدة في السودان.
وقال يوسف في مؤتمر صحفي عقده، عقب اجتماع في القصر الرئاسي بالخرطوم ضم رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي”، والقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري: أنه سوف يتم توقيع الاتفاق النهائي بين الفرقاء السودانيين مطلع أبريل نيسان المقبل، و بدء تشكيل الحكومة المدنية الجديدة في ١١ من الشهر ذاته.
السودان: تفاصيل اجتماع العسكر وقوى الاتفاق الاطاري
وأوضح يوسف: “الاجتماع حدد مواقيت زمنية نهائية، وتوقيع الاتفاق السياسي النهائي سيكون في 1 أبريل، وتوقيع الدستور الانتقالي في 6 أبريل، وتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية في 11 أبريل”.
وتابع: “الاجتماع اختار لجنة لصياغة الاتفاق السياسي النهائي من 11 شخصا، 9 من القوى المدنية وممثل من الجيش وآخر من الدعم السريع، و40 بالمئة من النساء”.
وأردف: “الاجتماع أمهل اللجنة حتى 27 مارس آذار الجاري لإكمال الصياغة النهائية للاتفاق السياسي النهائي”.
وتهدف العملية السياسية الجارية في السودان إلى حل أزمة ممتدة منذ 25 أكتوبر تشرين الأول 2021، حين فرض قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعلان حالة الطوارئ.
رئيس الحركة الشعبية في السودان يعتزم زيارة القاهرة
ويوم 16 مارس آذار الجاري ناقش المجلس العسكري، مع القوى المدنية الموقعة على الاتفاق السياسي الاطاري، سير العملية السياسية، وتحديد ميعاد توقيت الاتفاق النهائي، وتشكيل هياكل السلطة المدنية الانتقالية التي تنشأ على أساسه، وإجازة هذا الجدول في الأيام القليلة القادمة.
وعقد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان ونائب رئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” مع القوى المدنية الموقعة على الاتفاق السياسي الاطاري، بحضور سفراء وممثلي الآلية الثلاثية والرباعية والاتحاد الأوروبي.
السودان يقترب من الخروج من الأزمة السياسية
وتوصلت الاجتماع بين العسكر والقوى السياسية السودانية أمنت الأطراف العسكرية والمدنية على توافقها على أسس ومباديء الإصلاح الأمني والعسكري، وعلى عزمها الأكيد على تجاوز ما تبقى من نقاشات فنية في هذه القضية الجوهرية.
كما اتفقت الأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي الاطاري والآلية الثلاثية على الفراغ من عقد مؤتمري العدالة والعدالة الانتقالية والإصلاح الأمني والعسكري قبل بداية شهر رمضان المعظم.
واتفقت الأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي الاطاري على الدعوة لانعقاد آلية سياسية، تبدأ عملها بصورة عاجلة لصياغة مسودة الاتفاق السياسي النهائي.