أعربت وزارة الخارجية السودانية، الاثنين، عن تقديرها لجهود الدول العربية والإفريقية والمجتمع الدولي بشأن تهدئة الأوضاع في البلاد، لكنها شددت على أن الأمر “شأن داخلي ينبغي حله بعيدا عن التدخلات الدولية”.
وسط استمرار القتال لليوم الثالث على التوالي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم ونحو ١٢ مدينة سودانية.
مواجهة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى أين تسير رحى الحرب ؟
وقالت بيان صادر عن الوزارة السودانية: “تعرب الوزارة عن تقديرها لجهود الدول العربية والافريقية والمجتمع الدولي الرامية للمساعدة في تهدئة الأحوال في البلاد، وتود أن تؤكد على أن هذا الأمر شأن داخلي ينبغي أن يترك للسودانيين لإنجاز التسوية المطلوبة فيما بينهم بعيداً عن التدخلات الدولية”.
حميدتي يتهم الجيش السوداني بـ “راديكالي إسلامي”
وأضافت أن “الأحداث المؤسفة التي بدأت يوم السبت نتجت عن تمرد قوات الدعم السريع على القوات المسلحة السودانية في عدد من المواقع بالعاصمة وبعض المدن الأخرى”.
الجيش السوداني يسيطر على مبنى الإذاعة والتلفزيون
وأوضحت أن “قوات الدعم السريع هي التي بدأت الهجوم على مقر سكن رئيس مجلس السيادة الانتقالي (عبد الفتاح البرهان) ببيت الضيافة المجاور للقيادة العامة للقوات المسلحة”.
وأضافت: “حدث ذلك الهجوم في ذات يوم الاجتماع المقرر بين رئيس مجلس السيادة القائد العام (البرهان) وقائد قوات الدعم السريع (محمد حمدان دقلو)، الأمر الذي يدل على سوء النية من طرف الدعم السريع”.
الأمم المتحدة تطالب بمحاسبة المسؤولين عم مقتل ٣ موظفين أممين في السودان
ولفتت إلى أن “كافة الوساطات الوطنية والإقليمية والدولية التي سعت (قبل اندلاع الأحداث) لإقناع قيادة الدعم السريع بالاندماج في القوات المسلحة قد فشلت لتعنت أولئك القادة في قبول هذا الأمر”.
ولليوم الثالث، تشهد العاصمة الخرطوم ومدن سودانية أخرى اشتباكات مسلحة متواصلة بين الجيش السوداني بقيادة البرهان وقوات “الدعم السريع” بقيادة دقلو.