كشف مصادر مصرية عن عزوف المزارعين في مصر لتوريد القمح المحلي للحكومة في ظل رصد نحو 45 مليار جنيه لشراء القمح المحلي.
وأوضحت المصادر لموقع”المنشر” أن المزارعين يخشون من غلاء الدقيق في ظل تراجع قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار، وكذلك غياب العدالة لسعر أردب القمح من قب الحكومة المصرية.
تكرار تجربة الأرز
وأضافت المصادر ان المزراعين، اصبحوا يتابعون أسعار الأرز والتي ارتفعت بشكل قياسي خلال الأشهر الاخير، وهو ما يجعل توريد القمح المحلي بسعر الحكومة ليس عادلا في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج .
مجلس النواب المصرى يتحدى الحكومة بعد زيادة سعر توريد القمح .. «الأردب بـ1500 جنيه» …اعرف التفاصيل
ويسعى المزراعين إلى تشوين القمح في منازلهم ، انتظارا لارتفاع الاسعار خلال المرحلة القادمة، في ظل أزمة الدولار.
الحكومة تخصيص 45 مليار جنيه لشراء القمح المحلي
من جانبه أعلن وزير المالية محمد معيط ، أنه تم تخصيص 45 مليار جنيه لشراء القمح المحلي من المزارعين في موسم هذا العام، اعتبارًا من أول أبريل الحالي، إلى منتصف أغسطس المقبل، بزيادة أكثر من 19 مليار جنيه عن العام الماضي.
وأوضح معيط ان التكلفة الإضافية لزيادة سعر الأردب بنسبة 74 % عن العام السابق.
كارثة اقتصادية.. مصر تستورد القمح بقروض دولية
وتسعى الحكومة لشراء القمح المحلي من المزراعين بهدف تأمين احتياجات البلاد من القمح في ظل اضطراب في سلاسل الإمداد والتوريد، أدى إلى زيادة غير مسبوقة في أسعار الغذاء، وغيرها من السلع والخدمات.