كشفت الأمم المتحدة، الجمعة 28 أبريل2023، عن فرار ما لا يقل عن 40 ألف لاجئ من العاصمة السودانية الخرطوم، بحثا عن مكان آمن إثر الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل الجاري.
وحذر في كلمة ألقاها ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في السودان أكسيل بيشوب، في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف السويسرية، من المخاطر التي تواجه النازحين قسرا في السودان والفارين من تفاقم حدة القتال، وبينهم اللاجئون الموجودون في المدن السودانية.
وزير الخارجية المصري يستقبل المبعوث الخاص لقائد الجيش السوداني
وقال بيشوب: “وردتنا تقارير تفيد باضطرار حوالي 33 ألف لاجئ للفرار من الخرطوم بحثا عن الأمان في مخيمات اللاجئين بولاية النيل الأبيض، علاوة على فرار ألفي لاجئ إلى مخيمات القضارف (شرق) و5 آلاف آخرين إلى مدينة كسلا (شرق)، منذ بدء الأزمة قبل أسبوعين”.
وأكد بيشوب أن اللاجئين “هربوا مرة أخرى حفاظا على حياتهم”، في إشارة إلى أنهم هربوا من موطنهم الأصلي بحثا عن الأمان في السودان.
ووصف بيشوب اللاجئين بأنهم “نازحون جدد” يعكسون “استمرار معاناة المدنيين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال”.
الدفاع السودانية تكشف حقيقة هروب وزير الدفاع يس إبراهيم إلى كردفان
وأضاف بيشوب: “مع تفاقم حدة القتال في السودان، تحذر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من التأثيرات الفادحة للصراع على السكان المدنيين، بما في ذلك اللاجئون والنازحون داخليا في كافة أنحاء البلاد”.
وفي السياق، لفت إلى أن مخيمات اللاجئين في القضارف وكسلا والنيل الأبيض والنيل الأزرق، وكذلك في جنوب وغرب كردفان (وسط) “تشهد حالة من الهدوء النسبي حتى الآن”، حيث الخدمات الأساسية ما زالت جارية، بما في ذلك الصحة والمياه.
مصر: أعداد اللاجئين عبر الحدود مع السودان زادت ولا نستطيع تحملها
وكانت وسائل إعلام إثيوبية أشارت إلى أن السودان يستضيف نحو مليون لاجئ من إقليم تيغراي، الذي عانى على مدى عامين اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي وعناصر من الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن تشاد استقبلت ما لا يقل عن 20 ألف لاجئ من السودان، على خلفية الاشتباكات الدائرة، بينهم مواطنون سودانيون ولاجئون كانوا يقيمون في البلاد.
ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، يستضيف السودان في الأساس رقما قياسيا من اللاجئين يبلغ 1.3 مليون شخص.