قرّرت نيابة أمن الدولة العليا ، تجديد حبس الرئيس السابق لقسم الشرق الأوسط للتسويق فى شركة فايزر للأدويةوالمعارض السياسي هاني سليمان، لمدة 15 يوماً أخرى، ووجهت إلىه تهمة “الانضمام إلى جماعة إرهابية، وتمويلها، ونشر أخبار كاذبةن وهي التهم التي يتوجه للمعارضين في مصر.
ورفض نيابة أمن الدولة، طلب المقدم من دفاع هاني سليمان، بإخلاء سبيله بأيّ ضمان مالي تراه النيابة، أو وضعه في أحد المستشفيات على نفقته الخاصة لتلقي العلاج اللازم، بعد أن أكدت أن حالته الصحية متدهورة.
“أمن الدولة” تقرر حبس هاني سليمان بعد بتهمة نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة ارهابية
وظهر هاني سليمان في صحة غير جيدة ، في جلسة التحقيق معه، حيث يبلغ من العمر 67 عاماً، ويعاني أمراضاً مزمنة تحتاج رعاية طبية خاصة.
وأكد دفاع الرئيس السابق لقسم الشرق الأوسط للتسويق فى شركة فايزر للأدوية عدم وجود خطر أو تحفظ على سير التحقيقات في حال وجود سليمان خارج مقر حبسه على ذمة القضية، مع التعهد بالمثول أمام جهات التحقيق في الوقت الذي تحدده.
منظمة حقوقية دولية تطالب بوقف الانتهاكات وحفلات التعذيب في سجن ليمان المنيا
ووجهت نيابة أمن الدولة العليا، إلى سليمان اتهامات تتعلق “بانتمائه إلى جماعة محظورة، والسعي لتحقيق أهدافها داخل مصر، والإساءة إلى رئيس الجمهوريةوهي التهم التي نفاها الطبيب كلها.
محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس سامح زكريا العامل بهيئة الإسعاف 45 يوما
وأقرّ الطبيب خلال التحقيقات بملكيته للحساب الشخصي على “فيسبوك”، وأنه هو من نشر التدوينات عليه، وأنه المسؤول عنها، وأن ذلك يأتي في إطار حقه في التعبير عن آرائه، وليس بتوجيه من أحد أو لتحقيق أغراض أي جماعة.
واعتقلت السلطت الامنية ، هاني سليمان، يوم 27 مارس الماضي، وتم التحقيق معه في اليوم التالي وإيداعه بسجن ( أبي زعبل).