أعلنت 3 معارضين في تونس، الدخول في “إضرابات جوع” احتجاجا على ما اعتبروه “ملاحقات قضائية على خلفيات سياسية”، محملين الرئيس التونسي قيس سعيد المسؤولية عن حياتهم.
واضرب المحامي والعارض السياسي مهدي زقروبة بمقر هيئة المحامين بالعاصمة تونس، احتجاجا على “فتح القضاء بحثا ضده بطلب من وزيرة العدل ليلى جفال وفق مرسوم 54 الخاص بالجرائم الإلكترونية على وسائل الاتصال الاجتماعي”.
وفي 30 مايو الجاري، أعلنت “النهضة” أن القيادي بالحركة الموقوف لدى السلطات التونسية الصحبي عتيق يعاني “تدهورا حادا في صحته”، بعد 18 يوما من إضرابه عن الطعام.
تونس: سمية الغنوشي تهاجم قيس سعيد عبر صحيفة بريطانية وسط تدهور صحة قيادي بحركة النهضة
كما دخل الرئيس السابق لبلدية الزهراء (ولاية بن عوس جنوب تونس)، محمد ريان الحمزاوي، إضراب جوع بغرض ما أسموه “رفع مظالم”. وقرر زقروبة الأربعاء إنهاء إضرابه.
والثلاثاء الماضي، أعلن محامو رئيس بلدية الزهراء السابق محمد ريان الحمزاوي أن موكلهم “دخل في إضراب جوع حتى ترفع عنه المظلمة”.
تونس: اضراب قيادي حركة النهضة الصحبي عتيق عن الطعام احتجاجا على سجنه بتهم “كيدية”
وجاء في بيان نشرته هيئة الدفاع عن الحمزاوي أن موكلهم الموقوف “يتابع في قضية وفق وشاية كيدية عن شخص تم حجب هويته نسب فيها لمحمد ريان الحمزاوي علاقة بنادية عكاشة (مديرة ديوان الرئيس قيس سعيد السابقة) في إطار قضية تآمر على أمن الدولة”.
ووفق قرار “فتح بحث في قضية إرهابية منسوب للقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بتونس”، نشره نشطاء تونسيون على فيسبوك، الثلاثاء، “يتابع الحمزاوي في قضية تآمر على أمن الدولة مع عشرين شخصية أخرى منها نادية عكاشة ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي والصحفية شهرزاد عكاشة”.
الكشف عن التاريخ الأسود للغنوشى “رئيس حركة النهضة التونسية “
ومنذ 11 فبراير الماضي، شهدت تونس حملة توقيفات شملت سياسيين وإعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال.
واتهم الرئيس التونسي قيس سعيد بعض الموقوفين بـ”التآمر على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار”، إلا أن المعارضة تتهمه بتعمد الملاحقة القضائية “التعسفية” بحق الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ فرضها في 25 يوليو2021.