أصدر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في جلسته المنعقدة اليوم الجمعة، رسالة رعوية بخصوص ما يحدث في السودان، موضحا أن الكنائس تعرضت للهجوم والنهب والتدمير على يد مجموعات مسلحة.
وقال المجمع المقدس “بينما تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لعيد العنصرة، فإن قلوب شعبها مليئة بالحزن والقلق على شعب السودان حيث يتعرضون للعنف المتزايد الذي يؤثر على الأمة بأسرها”.
الكنيسة المصرية : البابا تواضروس حالته الصحية حرجة
وأضاف المجمع المقدس أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لديها مجتمع كبير وحيوي في السودان يقع في ايبارشيتي الخرطوم وأم درمان، وقد وصلتنا تقارير عن الدمار والنزوح الذي يواجهه الآن مئات الآلاف الذين أجبروا على الفرار من ديارهم وسبل العيش للبحث عن الأمان. صلاتنا معهم جميعًا، وكذلك أولئك الذين قرروا عدم المغادرة، أو الذين لم يتمكنوا من الهروب بأمان.
في الأسابيع الأخيرة، جنبًا إلى جنب مع الاضطرابات والعنف المستمر والمتصاعد في المجتمع العام، كانت هناك تقارير عن هجمات استهدفت الكنائس وممتلكاتها، وقد تعرض العلمانيون ورجال الاكليروس لخطر كبير، وفقا للمجمع المقدس.
كارثة انسانية …الجيش السوداني يتهم “الدعم السريع” بإطلاق النار على المصلين في كنيسة بأم درمان
وأوضحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن الكنائس وممتلكاتها تعرضت للهجوم والنهب والاستيلاء على أيدي الجماعات المسلحة، وتم نقل الراهبات وكبار رجال الاكليروس من أجل سلامتهم،
ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية جميع أنحاء العالم للصلاة من أجل السودان كأمة وشعب يعاني بشدة، نناشد أيضاً صانعي السياسات والمسؤولين بذل كل ما في وسعهم لاستعادة النظام وسيادة القانون الذي يضمن سلامة كل شخص واستعادة السلام للجميع.
هشتاج الدعم السريع يستبيح بيوتنا يكشف جرائم “الدعم” ضد المدنيين في السودان
واشادت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالدور الفعال الذي قامت وتقوم به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم ومساندة السودان، والنازحين منها إلى مصر.
وإلى جانب الصلاة، تعمل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في جميع أنحاء العالم على زيادة الوعي بمحنة أولئك الذين يعيشون في السودان، وتقوم بجمع التبرعات لدعم أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة المالية نتيجة للحرب.
وتقوم حاليًا أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية بتسديد احتياجات السودانيين الموجودين في مصر مثل توفير سكن وعلاج ومساعدات مالية وغذائية، في مثل هذه الأوقات.