انسحب الجيش العراقي من محيط مخيم مخمور للاجئين الأكراد “من اكراد تركيا” بعد حصار دام 16 يوما، يشعل غضب شعبي بانه جاء رضوخا لرغبة ٌتركيا.
وانسحب الجيش العراقي من محيط مخيم مخمور للاجئين الأكراد عقب وساطات واجتماعات جرت بين السلطات العراقية والأمم المتحدة من جهة والهيئة المشرفة على المخيم.
هجوم بطائرة مسيرة على مواقع حزب العمال الكردستاني في العراق
وتتولى شؤون المخيم، الذي تأسس بالتعاون مع الأمم المتحدة في التسعينيات، إدارة محلية لها جناحها الأمني الخاص.
ووجه مجلس الشعب الديمقراطي ( الهيئة المشرفة على مخيم مخمور بالتعاون مع الأمم المتحدة)، اتهامات مباشرة إلى الحكومة العراقية المركزية والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتمتع بعلاقات مباشرة مع أنقرة بالرضوخ إلى الضغوط التركية.
الحرس الثوري يهدد باستهداف المعارضة الكردية في كردستان العراق
وقال مجلس الشعب الديمقراطي : “نعلم أن حصار مخيم مخمور هو برغبة الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني وأرادوا تنفيذه بمساعدة العراق، منذ اليوم الأول وحتى الآن أردنا حل هذه المسألة بالحوار وقد حدث ذلك”.
وكشف تقرير نشره موقع فرنسي متخصص بالشؤون الاستخباراتية، نهاية مايو الماضي، عن مشاركة ضمنية من الحزب الديمقراطي الكردستاني في العملية التي نفذها الجيش العراقي ضد عناصر حزب العمال الكردستاني تقيم في مخيم مخمور.
هجوم بطائرة مسيرة على مواقع حزب العمال الكردستاني في العراق
وبحسب موقع “إنتلجنس أونلاين”، فإن الحكومة المركزية في بغداد رضخت إلى مطالب المخابرات التركية وشرعت بفرض حصار على محيط مخيم مخمور.
وفي 2021، هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مخيم مخمور، متهمًا حزب العمال الكردستاني بالسيطرة عليه.
وقال الرئيس التركي، في تغريدة في يونيو 2021: “لن نسمح لتنظيم انفصالي ودموي أن يستخدم مخمور كحاضنة للإرهاب”.
ويضم مخيم مخمور الذي شيد منتصف التسعينيات من القرن الماضي بعد فرار قاطنيه من جنوب تركيا إلى العراق أكثر من 10 آلاف شخص أغلبهم من عوائل مسلحي حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة، ويقع على بعد 60 كيلومترًا إلى جنوب غرب أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.