رفض خبراء أمميون الممارسات التي تقوم بها سلطات #قطر بشأن التخويف والهجمات الإلكترونية المزعومة ضد المحام الحقوقي، مارك سوموس، بعد اتصالاته مع مختلف هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد موكليه الشيخ طلال أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن علي آل ثاني.
هجمات إلكترونية
وفي مذكرة أممية أرسلت للسلطات القطرية في 24 مارس 2023، ولم يتم الرد عليها حتى الآن، أوضح الخبراء أن “سوموس” هو محام حقوقي مقيم بألمانيا، ومدير منظمة Just Access، وهي منظمة غير حكومية مقرها في ألمانيا، ومثل ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في عدد من الإجراءات أمام هيئات الأمم المتحدة وآليات حقوق الإنسان.
وأضاف الخبراء أنه في ديسمبر 2019، بدأت الهجمات الإلكترونية ضد حسابات “سوموس” عبر خدمات “جوجل”، واستمرت طوال عام 2020، مشيرين إلى أن تلك الهجمات جاءت بعد أقل من شهرين من تقديمه شكاوى ونداءات عاجلة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي (WGAD)، وآليات حقوق الإنسان الأخرى التابعة للأمم المتحدة؛ فيما يتعلق باحتجاز الشيخ طلال بن عبد العزيز بن أحمد بن علي آل ثاني، أحد أفراد الأسرة المالكة القطرية، ومزاعم الانتهاكات بحق زوجته وأولاده من قبل السلطات القطرية.
تمديد الحبس الاحتياطي لإيفا كايلي نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي فى قضية قطر غيت
ولفت الخبراء إلى أنه في 27 يناير 2020، كتب “سوموس” إلى Google، حيث نفذت عمليات أوروبا والشرق الأوسط من دبلن بأيرلندا، مطالبًا معلومات عن الهجمات الإلكترونية التي يمكن أن تساعد في تحديد مرتكب القرصنة.
الهجمات تتعلق بعمله الحقوقي
وأعرب الخبراء عن قلقهم العميق إزاء التخويف والهجمات الإلكترونية على حساب Gmail وGoogle الخاصين بـ”سوموس” والتي قد تشكل أعمال ترهيب أو انتقامية ضده، والتي يبدو أنها مرتبطة بشكل مباشر بعمله المشروع كمدافع عن حقوق الإنسان، وتعاونه مع الأمم المتحدة وآلياتها في مجال حقوق الإنسان؛ مما ينتهك خصوصيته وحقوق البيانات الشخصية، وأيضًا أنشطته السرية كمحام ومدافع عن حقوق الإنسان، والضحايا الذين من المحتمل أن يكونوا على اتصال معه.
البرلمان الأوروبي يتحرك بشأن نائبين في قضية فساد مرتبطة بقطر
مطالب أممية من السلطات القطرية
وطالب الخبراء من السلطات القطرية تقديم أي معلومات ذات صلة عما إذا كان قد تم الشروع في أي تحقيقات أو محاكمات أو إجراءات جنائية فيما يتعلق بالهجمات الإلكترونية المزعومة ضد روايات مختلفة لـ”سوموس”.
أيضًا دعا الخبراء قطر لتقديم معلومات عن التدابير المتخذة لضمان السلامة الجسدية والنفسية لـ”سوموس”، وما إذا كانت أي تدابير حماية قد اتخذت أو يُزمع اتخاذها.