وجهة أسرة المعتقل السياسى عبد الشافي عبد الحي عبدالشافي (48 عاما) المحبوس احتياطيًا بسجن” الوادى الجديد “رسالة استغاثة جديدة وذلك بعد تدهور حالته الصحية.
وأوضحت أسرة المعتقل السياسى عبد الشافي عبد الحي أن حالته تزيد سوءًا بسبب التعنت الشديد فى علاجه و الأوضاع المعيشية المزرية والحبس داخل زنزانته بسجن الوادي الجديد، حيث تفتقد لأدنى معايير السلامة والصح.
وأوضحت أسرة عبد الشافي عبد الحي ان السلطات الأمنية بسجن الوادي الجديد تتعنت فى علاجه وبعد استغاثات وشكاوى عدة
سبق.
وتم ترحيل عبد الشافي عبد الحي فى أول ابريل الماضي إلى سجن أسيوط العمومي من أجل تلقى العلاج اللازم ، حيث انه كان يحتاج بشكل عاجل اجراء عملية جراحية لإزالة الورم فى احدى المستشفيات المتخصصة.
وبالفعل قامت أسرته فى يوم التاسع والعشرون من أبريل بزيارته فى سجن أسيوط العمومي لتُصدم من سوء حالته الصحية
“أول مرة أشوف زوجي وأسلم عليه وجهاً لوجه رأيت الورم فى عنقة كبير جدا “.
ولكن سرعان ما يتم اغلاق سجن أسيوط وترحيل المحتجزين به إلى سجون أخرى وعلى مدار أيام لم تتمكن أسرته من معرفة مكان احتجاز حتى علمت بعودته إلى عقرب الصعيد “سجن الوادى الجديد”
وإلى الآن لم تقوم الأسرة بزيارته منذ أخر زيارة فى نهاية أبريل الماضي لتزداد مخاوفهم على صحته و حياته .
وقد تقدمت أسرته واستغاثات سابقة عديدة ومتكررة لعلاجه وقوبلت جميعها بالإهمال والتجاهل وعدم الرد عليها حتى قاموا بنقله لسجن أسيوط.
وقد تقدمت الاسرة بشكوى جديدة إلى مصلحة السجون فى يوم 22 يونيو الماضي لسرعة علاجه .
يذكر أن إدارة سجن” الوادي الجديد” كانوا قد قاموا بمنع دخول الأدوية المسكنة والتى كانت تساعده فى تحمل الالآم .
بتاريخ التاسع من مارس 2020 قامت قوات الأمن بمحافظة الشرقية اعتقال المواطن “عبد الشافي عبد الحى عبد الشافي”
البالغ من العمر 48 يعمل بالأعمال الحرة من داخل شقته السكنية بمدينة العاشر من رمضان ليُخفى قسراً لمدة أسبوعين داخل إحدى مقرات الأمن الوطني بالشرقية.
ليظهر بعدها أمام نيابة بلبيس فى حالة صحية متردية على ذمة المحضر المجمع (رقم 16) والذى يحمل رقم ( 2096لسنة2022) مركز شرطة بلبيس.
خلال وجوده بمقر الإحتجاز بمركز شرطة بلبيس والذى إستمر لقرابة 8 أشهر حيث تدهورت خلال تلك الفترة حالته الصحية بشكل كبير .
تقدمت أسرته بطلبات عديدة لتحويله إلى إحدى المستشفيات المتخصصة وبالفعل تم عرضه على طبيب الأورام بمستشفى الزقازيق الذى أوصى بضرورة خضوعه للعلاج السريع وإجراء عملية جراحية عاجلة وهو الأمر الذى تم تجاهله من قبل القائمين على إدارة ( مركز شرطة بلبيس)
و وبتاريخ الخامس من نوفمبر 2022 تم ترحيله إلى إحدى أسوء السجون تصنيفا فى مصر والذى يعرف (بعقرب الصعيد) وهو (سجن الوادي الجديد العمومي) الذى يقع بمدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد.
بالإضافة إلى معاناته منذ 2014 لإصابته بورم ولكن بسبب ظروف اعتقاله في 2015 التي استمرت لعامين وعدم تلقيه أى رعاية صحية تم اخلاء سبيله فى 2017 علي أمل أن يستطيع المتابعة والخضوع للعلاج.