توفي أحد اللاجئين الأورومو من إثيوبيا يدي بلال بعد طعنه في أماكن متفرقة من جسده بالسكين من قبل مواطن مصري بالعاصمة المصرية القاهرة، مما أدى لتظاهر اللاجئين الأورومو في مصر، احتجاجا على مقتل بلال.
وتم نقل اللاجئ الأورومو لمستوصف الريان القريب من مكان الحادث ولكنه فارق الحياة قبل وصوله للمستوصف المذكور، ثم تم نقله إلى جثمانه للمشرحة.
وقلمت قوات الأمن القبض على قاتل اللاجئ الأورومو، بعد
تفريق المتجمهرين من أبناء اللاجئين الاورومو من مكان الحادث.
ولا زالت قوات الأمن منتشرة في منطقة عرب المعادي تحسبا لتظاهر اللاجئين الأورومو في مصر، احتجاجا على مقتل بلال.
التي تعقب في مثل هذه الحالات.
ودعت قومية الأورومو اللاجئين الأورومو في مصر بالتزام الهدوء التام وان يبتعدوا عن إثارة الشغب نهائيا لأن القضية أصبحت في يد العدالة المصرية.
وعبرت قومية الأورومو عن ثقتها في العدالة المصرية للقصاص لحق بلال، داعية السلطات المصرية بالحفاظ على ارواح وممتلكات اللاجئين الأورمين المقيمين بمدينة القاهرة.
ويقدر عدد اللاجئين الإثيوبيين في مصر بنحو 20 ألفا أغلبهم غير مسجلين لدي المفوضية العامة لشئون اللاجئين، ويعيشون في ظروف صعبة للغاية حيث لا يسمح لهم بالعمل بشكل رسمي.
ويعيش اللاجئون الاثيوبيون في مصر في تجمعات متقاربة، أغلبهم في منطقة المعادي (جنوب القاهرة) لكن منهم أيضا مجموعات تعيش في مناطق مختلفة قريبة من منطقة مصر الجديدة أو منطقة المهندسين.