عاد الصراع بين موسى فكي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي و رئيس المرحلة الانتقالية في تشاد محمد إدريس ديبي، إلى الواجهة مرة أخرى عقب تصريحات موسى فكي لإذاعة فرنسا الدولية والتي ذكر فيها الحكومة الانتقالية في تشاد بقرار الاتحاد الإفريقي بعدم السماح لاي عضو في الحكومة الانتقالية بالترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة في تشاد العام المقبل!
وفي سؤال مذيع الاذاعة الفرنسية عن امكانية ترشح فكي للإنتخابات لم يجاوب بشكل واضح وقال بان هذا سابق لأوانه.
السودان: نائب حميدتي يجتمع مع العدل والمساواة في تشاد
العلاقة بين محمد ديبي رئيس الانتقالية في تشاد و الوزير والسفير صاحب الخبرة الكبيرة في الدبلوماسية والسياسة موسى فكي ” رئيس المفوضية الإفريقية ” ليست في احسن أحاولها.
سبق أن تراشق الطرفان بالكلمات إبان افتتاح مؤتمر المصالحة الوطنية الشاملة في تشاد السنة الماضية، وذلك عقب خطاب لموسى فكي ذكر فيه اخطاء النظام السابق ” نظام ديبي الاب ” واعتذر من الشعب التشادي لانه كان احد الوزراء المشاركين في حكومة ديبي الاب.
تواجد “القوات الفرنسية” على حدود السودان وتشاد تثير الغضب والتوتر
وطالب فكي من الجميع العفو عنه وعن النظام السابق ” تلك كانت خطوة جيدة من الوزير فكي ” لكن محمد ديبي وحكومته خاصة ادريس يوسف بوي مدير مكتب رئيس الانتقالية لم يعجبهم ذلك وشعروا بخطورة الخطاب على مستقبلهم السياسي فقاموا بخطوات انتقامية منها فصل شقيق موسى فكي طبيب ديبي الخاص.