أكد أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ومدير إدارة الدبلوماسية العامة إن الوضع في السودان مؤسفا وخطيرا للغاية، يهدد مصالح ومستقبل هذا الشعب كما يهدد المصالح المصرية والأمن القومي.
ويشهد السودان صراعا عنيفا بين الجيش السوداني والدعم السريع المتمردة منذ منتصف أبريل الماضي،وسط انتهاكات واسعة من الدعم السريع في الخرطوم وعدة مدن سودانية.
وقال أبو زيد، في مقابلة خاصة أجريت له على قناة “CBC” إن مصر تعاملت بكل جدية مع الوضع في السودان منذ اليوم الأول لاندلاع الازمة من خلال قنوات الاتصال المباشر مع اطراف النزاع، حثهم على الوقف الفوري لإطلاق النار والدعوة الى تقديم المساعدات الإنسانية.
وتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية قائلا إن مصر تحركت قبل ان تتحدث من خلال فتح أبوابها للأشقاء في السودان لاستقبال اللاجئين والنازحين من ويلات الحرب، ليس ذلك فحسب، بل إن الأسر المصرية فتحت أبوابها للأشقاء السودانيين ليشاركوهم في كل شيء يمتلكوه.
وأضاف أبو زيد ان التحرك المصري نابع من التزام أخلاقي وتاريخي وايمان بان الشعب السوداني يمر بمحنة كبيرة ولابد من ان تكون مصر واقفة إلى جانب الاشقاء السودانيين في مواجهة هذه المحنة.