أعلنت جبهة معاشات الوفد تعليق الاعتصام الذي نفذوه الأربعاء لأجل غير مسمى، وذلك احتجاجا على مماطلة المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عبد السند يمامة رئيس الحزب، في صرف مستحقاتهم المالية. يبلغ عدد أصحاب المعاشات في جريدة الوفد ١٠٣ مواطن مصري، من الصحفيين والإداريين، ولا تتجاوز المبالغ المالية لمستحقاتهم ٨ مليون جنيه.
وجاء تعليق الاعتصام الذي استمر أكثر من ثمانية ساعات في مكتب رئيس تحرير الوفد بعد العديد من الاتصالات التي طالبت بمنح فرصة أخيرة لرئيس حزب الوفد لصرف جزء كبير من مكافأة نهاية الخدمة والتي يرفض يمامة وضع حل جذري لها مع تسويف مستمر مع القيادات النقابية التي تدخلت ولم يلتزم معهم بما اتفق عليه خلال المفاوضات التي أجروها معه.
وأشارت جبهة المعاشات بعد وقفة احتجاجية في ساحة الحزب بسبب منعهم من الدخول وإغلاق مداخل الحزب بالجنازير إلى أن تعليق الاعتصام جاء تقديرا لمطالبات العديد من الشخصيات التي لها احترام وتقدير ومنح ورئيس الحزب فرصة اخيرة لتحقيق مطالبهم . وقد عبر أصحاب المعاشات في الوفد عن استيائهم وغضبهم الشديد لما آلت اليه أساليب التعامل معهم وتجاهل حقوقهم من أستاذ قانون ومرشح محتمل لرئاسة الجمهورية.
كما أعربوا عن دهشتهم من مواصلة المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية التعنت في قضية عمالية، و إصراره على عدم صرف تلك المستحقات التي تنص عليها لائحة الجريدة. واشارت جبهة أصحاب المعاشات إلي تهرب الدكتور يمامة من مواجهتهم بشكل مباشر أكثر من مرة. وكان اصحاب المعاشات في جريدة الوفد من صحفيين واداريين وفنيين قد نظموا أكثر من وقفة احتجاجية سلمية داخل مقر الحزب، طوال الشهور الماضية، للمطالبة بصرف مستحقاتهم، وتضامن معهم خالد البلشي نقيب الصحفيين وجمال عبد الرحيم سكرتير عام نقابة الصحفيين والعديد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين من بينهم هشام يونس ودعاء النجار.
وتساءل أصحاب المعاشات ماذا سيفعل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مع مشاكل 110 مليون مواطن في حين انه امام مشكلة 107 مئة وسبعة فقط من أصحاب المعاشات ويماطل في حلها بالاضافة الى رفضه القاطع لتنفيذ أحكام قضائية حصل عليها بعض من اصحاب المعاشات.