كشفت مظمة “أنقذوا الأطفال”، عن تحلل آلاف الجثث في شوارع العاصمة #الخرطوم، جراء استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع، منذ 15 أبريل الماضي، وسط عن ارتفاع الإصابات بمرض الحصبة وضربات الشمس في ولاية البحر الأحمر، شرقي #السودان.
وقالت منظمة أنقذوا الأطفال: “إن المزيج المرعب من أعداد الجثث المتزايدة، والنقص الحاد في المياه، وعدم عمل خدمات النظافة والصرف الصحي، ونقص خيارات معالجة المياه، يثير مخاوف من تفشي وباء الكوليرا في المدينة”.
حذرت نقابة الأطباء السودانيين، من “الأمراض والكوارث الوبائية” بسبب اكتظاظ المشارح بالخرطوم.
كشف مسؤول في وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر، شرقي السودان، عن ارتفاع الإصابات بمرض الحصبة وضربات الشمس في الولاية التي استقبلت ألاف الفارين من الحرب في الخرطوم.
وتعد ضربة الشمس حالة طارئة تستدعي الرعاية الطبية الفورية، تلافيا لحدوث مضاعفات صحية قد تتسبب في تلف أعضاء حيوية في الجسم والوفاة في بعض الحالات.
وقال مدير إدارة الطوارئ بوزارة الصحة في ولاية البحر الأحمر هشام عثمان، لـ “سودان تربيون”، إن عدد الإصابات بضربات الشمس ارتفع إلى 44 حالة بينما لم تسجل وفيات جديدة غير 13 حالة وفاة سجلت في يوليو المنصرم.
كما أكد مدير الطوارئ زيادة معدلات الاصابة بمرض الحصبة بوصول الحالات إلى 90 حالة بالولاية.
وفي وقت سابق حذرت وزارة الصحة السودانية من تزايد الإصابة بمرض الحصبة في سبع ولايات بالبلاد مع تسجيل 10 وفيات.
وبشأن ضريات الشمس طالب مدير الطوارئ بولاية البحر الأحمر المؤسسات الحكومية بتقليص ساعات العمل للأعمال الشاقة في الموانئ البحرية والأعمال الخاصة لتفادي إصابة ضرب الشمس.
وتحدث ضربة الشمس عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر ويُصاب بها الشخص حينما يتعرض لدرجات حرارة لفترات طويلة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير نُشر يوم الإثنين إن معظم النازحين داخليًا بسبب الصراع هم من ولاية الخرطوم.
تقدر المنظمة الدولية للهجرة أن 2.2 مليون شخص فروا من الخرطوم وحدها.
وفر أكثر من 4 ملايين شخص من أعمال العنف في أنحاء السودان منذ اندلاع القتال في البلاد في منتصف أبريل.