وضع مسؤولون أمنيون في إسرائيل، فيتو ضد مشروع ولي عهد #السعودية #محمد_بن_سلمان، البرنامج النووي لـ السعودية، وذلك مع اقتراب اتفاقية التطبيع بين تل أبيب و #الرياض.
وأكد رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بأن أي صفقة تشمل تخصيب السعودية اليورانيوم تشكل خطرا على أمن إسرائيل.
بعد إبداء رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد عن معارضته اتفاق مع السعودية يشمل تطويرا لسلاح نووي مدني.
و هاجم حزب الليكود الذي يقوده رئيس الورزاء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، زعيم المعارضة لابيد بسبب تصريحاته، الا أن مسؤولين إسرائيليين يقولون إن تخصيب اليورانيوم هو طلب “معقد للغاية” من جانب السعوديين.
وفي تعقيب حزب الليكود على تصريحات لابيد لنواب ديموقراطيين في الولايات المتحدة بأنه يعارض تخصيب اليورانيوم في السعودية بسبب المخاوف بأن يمس بأن إسرائيل ذكر”من الأفضل للابيد الذي سلم احتياطات الغاز الى حزب الله أن لا يقدم المواعظ لرئيس الحكومة نتنياهو بأن يواصل الحفاظ على مصلحة إسرائيل في إطار اتفاق سلام”.
من جانبها نقلت القناة الاسرائيلية 13 عن مسؤول إسرائيلي قوله بأن تصريحات لابيد يمكن أن تمنع التصويت على اتفاق محتمل في السعودية في الكونغرس الأمريكي بسبب المخاوف على أمن إسرائيل.
وذكرت القناة “13” بأن لتصريحات لابيد يوجد تأثير كبير، كما أن قسما من المسوؤلين الأمنيين الذين شغلوا مناصب كبيرة في الماضي وليس منذ وقت طويل، لديهم موقف مشابه لرئيس المعارضة، وعقب مسؤول سياسي على تصريحات لابيد .
وقال :”من جانب لا يوجد للابيد معرفة، هو ليس حقيقة يعرف ما يجري” لكن المسؤول يعترف :”الطلب السعودي لتخصيب اليورانيوم معقد، نحن نبحث عن حلول لمواجهة هذا الطلب”.
وعلى خلفية تصريحات لابيد ورد رئيس الحكومة، فإن مسؤولين على صلة بالموضوع يخفضون الحماس، ويقولون إنه يوجد مباحثات، وهي ستتواصل خلال الأيام والأسابيع القادمة، لكنهم يضيفون بأن في إسرائيل لا يعرفون أي نوع من الاختراق الدراماتيكي.