أعلن وزير العدل الأمريكي ميريك جارلاند، أنه عيّن مدعيا عاما مستقلا للتحقيق مع هانتر بايدن نجل الرئيس جو بايدن، المتهم بالتهرب الضريبي من قبل القضاء وبعقد صفقات مشبوهة في الخارج من قبل المعارضة الجمهورية التي سارعت إلى اعتبار الخطوة ذرّا للرماد في العيون.
ولم يكشف وزير العدل الأمريكي أي تفصيل يتعلق بمضمون التحقيق الذي يجريه المدعي العام الجديد.
وأتت هذه الخطوة المفاجئة في وقت يخوض بايدن حملته لولاية ثانية.
ولم يعلق البيت الأبيض في الحال على هذا النبأ.
وقال غارلاند في تصريح مقتضب إن المدعي العام الفدرالي ديفيد فايس كان يحقق أساسا في “مزاعم عن سلوك إجرامي من جانب أشخاص بينهم روبرت هانتر بايدن”.
وأضاف أن فايس أبلغه الثلاثاء أنه وصل إلى مرحلة في التحقيق تستدعي تعيينه محققاً قضائيا خاصا.
وتابع جارلاند “طلب أن يتم تعيينه. بعد الاطلاع على طلبه، وكذلك على الظروف الاستثنائية التي تحوط بهذا الموضوع، خلصت الى أن تعيينه مدعيا خاصا يخدم المصلحة العامة”.
ولم يدل الوزير بمزيد من التوضيحات.
وهانتر بايدن (53 عاما) متهم من قبل القضاء بالتهرب الضريبي وحيازة سلاح ناري حين كان مدمنا للمخدرات.
لكن الجمهوريين، وفي مقدمهم الرئيس السابق دونالد ترامب، يتهمونه منذ أعوام بالفساد.
وتتهم المعارضة الجمهورية هانتر بايدن بالقيام بأعمال مشبوهة في أوكرانيا والصين حين كان والده نائبا للرئيس السابق باراك أوباما (2009-2017)، مستفيدا في ذلك من اسم والده وعلاقاته.
وتؤكد المعارضة أن وزير العدل يحاول بأي ثمن تجنّب صدور عقوبة بالسجن بحق نجل الرئيس الحالي.
وعلى ما يبدو فإن قرار وزير العدل تعيين فايس محققا قضائيا خاصا في هذه القضية لم يغير رأي المعارضة.