تستعد إسرائيل لتدشين قاعدة عسكرية لها اول دولة عربية في المغرب، وسط قلق الجزائر من القاعدة العسكرية التي تعتبرها تهديد للأمن القومي للبلاد.
قادة الجيش الجزائري يرون أن وجود قاعدة عسكرية اسرائيلية على حدود الجزائر تطور عسكري وأمني خطير يهدد الأمن القومي الجزائري، في ظل الصراع على الصحراء الغربية مع المغرب.
وأبدت الجزائر في عبر منصات عدة رفضها لوجود القاعدة العسكرية الإسرائيلية، معتبرة أن فتح المغرب أبوابه للعدو الاسرائيلي يشكل اختراق كبير للأمن المغاربي والعربي.
ويشرف العميد شارون إيتاح على عملية بناء القاعدة العسكرية الإسرائيلية في #المغرب، وهو من أصول مغربية.
وفي منتصف يوليو الماضي، كشف رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي هرتسى هاليفى، عن تعيين شارون إيتاح كأول ملحق عسكري في المغرب.
من المقرر أن يقيم الملحق العسكري الإسرائيلي في الرباط وسيتولى مهمة تطوير وتعزيز كافة العلاقات الأمنية مع المغرب، على أن يتولى رسميا المهمة في الأشهر المقبلة.
الملحق العسكري شارون إيتاح هو من أصول عائلة يهودية عاشت في المغرب، يتحدث اللهجة المغربية، وكان قد قام بزيارة المغرب في العام المنصرم. ويشغل اليوم منصب قائد لواء حيفا في الجبهة الداخلية.
وشهد المغرب في النصف الأول من العام 2023، زيارات مختلفة لوزراء إسرائيليين ومسؤولين في القطاع الخاص ووفود سياحية، شملت 4 وزراء و3 مسؤولين عسكريين كبار ورئيس الكنيست.
وفي 10 ديسمبر 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد توقفها عام 2000.
وفي 22 من الشهر ذاته، وقعت الحكومة المغربية “إعلانا مشتركا” مع تل أبيب وواشنطن، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أمريكي للعاصمة الرباط.
وذكرت “القناة 14” العبرية، أن إسرائيل تستفيد كثيرا من التوتر المغربي الجزائري، لتثبيت نفسها عسكريا في المغرب، وتوطين الصناعات العسكرية في هذا البلد بغرض تحويله الى أداة طيعة للمواجهة المرتقبة مع الجزائر.
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يطمح وبشكل خاص استخدام القواعد الجوية المغربية لقواته الجوية، سواء ما تعلق برحلاتها نحو الولايات المتحدة بغرض استخدامها للتزود بالوقود أو ما تعلق بمهام أخرى مرتبطة بالصراع في شمال إفريقيا.