كشفت مصادر عن أن أمير #قطر #تميم_بن_حمد آل ثاني يمر بحالة صحية حرجة، وهو ما أثرت على حركة اليد اليسرى لأمير قطر.
وأوضحت المصادر أن هناك حالة من التمكتم الشديد على مرض أمير قطر، وهو ماظهر من خلال زياراته لأسرة قطرية ومتابعة تجديد حلبة لوسيل الدولية لاستضافة جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1، في محاولة لسيطرة على أخبار مرض تميم.

وقال المحلل السياسي الكويتي عيد الفضلي على “إكس” أن “سمو الامير يمر بوعكة صحية وهذا هو الخبر، ومن نبل اخلاقه قام بواجب العزاء فى وفاة احد ابناء شعبه وهو يمر بهذه الوعكة، انا لا افهم الحساسية المفرطة والردود الخارجة عن حدود الادب واللياقة التى يشتهر بها الاخوة فى قطر!! شفا الله الامير تميم وشفا الله عقول المغيبين من ابناء شعبه، وتحياتى الشعب القطرى الشقيق!!”.

ونشر الديوان الأميري القطري امس الاثنين، صورة لتفقد تميم بن حمد حلبة لوسيل الدولية، للاطلاع على أعمال تجديد الحلبة وذلك لاستضافة أهم السباقات المحلية والدولية لا سيما فعاليات جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 التي ستنظم في شهر أكتوبر المقبل.
وتشهد الدوحة صراع مكتوم على السلطة بين عائلة أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، والأمير تميم.
الصراع لم يتوقف يوما بين أجنحة الحكم القطرية سواء داخل أسرة آل ثانى أو بين تميم ورئيس وزراء الأسبق واقوى رجال الإمارة الخليجية الصغيرة “حمد بن جاسم”، والذى لم يفقد طموحه فى تغيير تركيبة الحكم الحالية واستعادة دوره فى رسم سياسات قطر الخارجية وربما القفز لحكم الإمارة الصغيرة بعد انتصاره على محور تميم ووالدته موزة ومستشارهم عزمي بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي السابق.
وقائع صراع الأجنحة في قطر تقترب كثيرا من سيناريو المسلسل الأمريكي ذائع الصيت صراع العروش فلدينا ملكة تساند إبنها المنصاع لكل أوامرها، ووزير خارج عن السيطرة يحاول إزالة هذا الحكم الضعيف.
ظهرت مؤشرات معركة الاجنحة مبكرا حيث أشارت برقية دبلوماسية في مايو 2008 أن القائم بالأعمال الأمريكي في الدوحة أشار إلى نزاع بين حمد ومسؤولين في المخابرات القطرية التى يديرها محمد المسند شقيق الأميرة موزة حول تورط وزير مقرب من جاسم وهو “عبدالله بن خالد آل ثاني”،وزير الداخلية ووزير الأوقاف السابق، فى دعوة مهندس تفجيرات 11 سبتمبر ومتعهد عمليات القاعدة الإرهابية منذ 1992، خالد شيخ محمد، للإقامة في قطر وتوفير وظيفه حكومية له في مصلحة المياه والكهرباء السابق ومنحه لاحقا شقة سكنية في إحدى المجمعات.