هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 4 منازل وأخطرت بهدم 4 آخرين في قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحان فيما أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أن العقوبات الجماعية ستزيد الفلسطنيين صلابة وعزيمة.
وقادمت قوة معززة بأكثر من 15 آلية و4 جرافات، اقتحمت قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا، وهدمت أربعة منازل أحدها قيد الإنشاء تقدر مساحتها بين 130 – 150 مترا مربعا، بحجة عدم الترخيص، تعود ملكيتها إلى المواطنين محمود علي طنوس، ووشفيق رواغ، وآخرين من مدينة القدس.
فيما أخطرت بهدم 4 منازل تعود ملكيتها للشقيقين محمد وفادي ظاهر، والشقيقين أسعد ومحمد علي، كما أخدت قياسات منزل أحدهم تمهيدا لهدمه.
منجانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، “إن الاعمال الإرهابية التي تعرضت لها بلدة حوارة وقرى جنوب نابلس، خلال اليومين الماضيين، من قبل عصابات المستوطنين، والعقوبات الجماعية والعدوان المتكرر على شعبنا، ستزيده صلابة وعزيمة”.
وأدان اشتية في كلمته بمستهل جلسة الحكومة، اليوم الإثنين، في رام الله، أصوات المستعمرين وشعارات المتطرفين المطالبة بمحو بلدة حوارة مرة أخرى.
ولمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، قال اشتية، “إن ذاك الحريق لم ينطفئ، بل امتدت ألسنته إلى القرى والبلدات وتغذيه عقيدة الحرق والمحو والإبادة الجماعية التي أصبحت سياسة رسمية للحكومة الإسرائيلية”، مؤكدا أنه طالما ظل الجناة بمأمن من العقاب فإن هذا الإجرام سيستمر.