كشف المجلس العسكري في النيجر، شرطه لإطلاق الرئيس المعزول محمد بازوم، في غطار المفاوضات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا#إيكواس، فيما أعلن المتمرد السابق الطوارقي غيسى أغ بولا، العمل المسلح لضمان العودة إلى الشرعية في النيجر.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن مصدر لم تذكر اسمه قوله: إن المجلس الانتقالي في النيجر أعلن استعداده للإفراج عن بازوم، مقابل رفع دول إيكواس العقوبات عن النيجر.
وأضاف أنه في نهاية المفاوضات مع إيكواس بالإضافة للمحادثات التي جرت مع فريق الأمم المتحدة، أعرب المجلس عن استعداده للإفراج عن الرئيس المعزول محمد بازوم مقابل رفع العقوبات عن البلاد المفروضة من قبل مجموعة الإيكواس.
من جانبه أعلن المتمرد السابق في شمال النيجر غيسى أغ بولا أنه “مصمم على الشروع في عمل عسكري لضمان العودة إلى الشرعية في النيجر”، وذلك عبر بيان منسوب لبولا الذي شغل منصب وزير دولة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية لدى حكومة بازوم.
أغ بولا من طوارق النيحر وسبق أن قاد تمردا مسلحا في التسعينات قبل دخول فصيله في عملية سلام تحول بعدها للعمل السياسي.
وادن مجلس المقاومة من أجل الجمهورية الذي يقوده أغ بولا، بأشد العبارات جبن الجنرال الخائن تشياني، الذي من الواضح أنه جزء من أجندة شخصية ومعادية للوطن؛ الحديث عن التحول هو أسوأ استفزاز يمكن للخائن أن يرتكبه ضد شعب النيجر.
وأكد من جديد أن عناصر الجيش الانقلابي ليسوا في خدمة الجمهورية والأمة، وعلى هذا النحو يجب على رجال ونساء النيجر المستحقين أن يحشدوا لمقاتلتهم.
ورحب بإنشاء جبهة التحرير الوطني (FPL) ويدعو قادتها إلى الانضمام إلى ديناميات العودة إلى النظام الدستوري الطبيعي.
وأكد توافقه مع موقف الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الرامي إلى التدخل لإبعاد الانقلابيين العسكريين عن المجال العام والسياسي في النيج، مشددا على أي حال، مصمم على الشروع في عمل عسكري لضمان العودة إلى الشرعية في النيجر.
ودعا المجلس جميع الوطنيين المخلصين والملتزمين للانضمام إليه في قيادة هذا الكفاح الوطني المنقذ. سيبدأ الأعمال العدائية في الوقت المناسب ضد أعداء السلام.