كشف تقرير أمريكي عن اجتماع قائد #فاغنر، يفغيني بريجوزين، بقيادات من الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني، في عاصمة إفريقيا الوسطى، خلال رحتله الأخيرة قبل مقتله في تحطم طائرته في موسكو.
والتقى قائد فاغنر في في القصر الرئاسي على ضفاف النهر العاصمة بانغي، خمسة قادة من قوات الدعم السريع، وهي تعتمد على مجموعة مرتزقة فاغنر لشن حرب ضد الجيش السوداني.

وكان وفد الدعم السريع سافر من إقليم دارفور غربي السودان، توجه إلى إفريقيا الوسطى، عبر طائرة مروحية تابعة لمجموعة فاغنر، حاملا هدية لبريغوجين، الذي زودهم قوات محمد حمدان دقلو “حميدتي” بصواريخ أرض جو، وفقا لـ” وول ستريت جورنال”.
الهدية التي حملها وفد الدعم السريع كانت سبائك ذهب من مناجم السودان، كدزء من تتمويل عمليات الحرب في السودان.

عاد بريجوزين إلى روسيا في نفس الوقت تقريبا، وتوقف في مالي، وشق طريقه عبر المجال الجوي للدول العميلة التي كان يحاول إنقاذها من سيطرة الكرملين.
كانت مجموعة فاغنر التابعة له والشركات الوهمية التي يبلغ عددها حوالي مائة والتي كانت مرتبطة بها معروفة في الغالب بعمليات المرتزقة، ولكن بحلول نهاية حياته توسعت أيضا لتشمل التمويل والبناء والإمداد والخدمات اللوجستية والتعدين والموارد الطبيعية – وحتى الخيول الأصيلة. شركة السباقات Sporthorses Management، التي تسيطر عليها ابنته بولينا.
وقال مسؤولون غربيون وأفارقة إن دخلها يأتي من صادرات الذهب السوداني إلى روسيا، والماس والخشب من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الإمارات العربية المتحدة والصين.