في تنطور جديد أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، دعم لاحتجاجات #السويداء في #سوريا ضد الرئيس #بشار_الأسد، مشددا علة أنه لا تراجع عن طلبات الحق، واصفا مطالب الاحتجاجات بالمشروعة.
وقال حكمت الهجري: بكل أسف وصلنا في وطننا إلى مرحلة شعرنا بها بالذل “ويلي بدو يبيع كرامته يصطفل بس مش مخول يبيع كرامة ربعه”.
وأضاف شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز: اياكم والفتنة واحذردكم من أزلام يهدفون إلى تسخيف موقفكم وسيحاسبهم المجتمع في الأيام القادمة هم ومن سخرهم لهذا الأمر ضد أهله في الجبل.
وتابع الهجري قائلا: نحن لسنا لوحدنا الله معنا وشرفاء الوطن معنا في الداخل وفي كافة أرجاء العالم، وليأخذ كل فرد منكم دوره الفعال في هذا الحراك من خلال موقعه أو منبره أو من الساحات”.
كما تطرق بيان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز أيضا إلى الطرق البخسة التي كانت تستخدم لقمع المظاهرات وقمع أي صورة من الاحتجاج، منبها الشارع منها ومن تكرارها، حتى أنه أطلق عليها اسم المسرحيات
وقال بيان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز “احذروا من تكرار ما يشابه ما مررنا به سابقا وخاصة حين تم حرق المحافظة من جهات ما لمحاولة إتلاف ملفات تدينهم وتدين معارفهم بملفات فساد كبيرة مشتركة بينهم، حيث أقدم البعض على محاولة تخوين المتظاهرين الشرفاء واتهامهم بذلك، ولكن الحقيقة معروفة على الملأ، وأبناؤنا يعرفون أن الدوائر الحكومية مبنية ومجبولة بدمائهم ودماء أهلهم، ويستحيل عليهم تخريبها لا من الداخل ولا من الخارج، فلا تعيدوا هذه المسرحيات التي مللنا من تكرارها، ولم يعد الشعب يطيق الذل اكثر.”
ويواصل المحتجون في السويداء احتجاجهم منذ الأسبوع الماضي، واللافت خلافا للمسار السابق للمظاهرات أنهم يرفعون الصوت ضد الأسد جهارا وأمام الكاميرات في منطقة تحسب على المناطق الخاضعة لسيطرته، والتي تخنقها منذ سنوات قبضة أفرع أمنية متعددة (المخابرات الجوية، الأمن العسكري، أمن الدولة، الأمن السياسي).
وتعتبر السيوداء من المحافظات الفقيرة وغير قادرة على إقامة مشاريع مستقلة، حسب ما يقول سكان فيها، وكانت تعتمد في السابق على أموال المغتربين والمواسم، في حين أسهمت القروض الصغيرة في تأسيس مشاريع صغيرة خاصة قبل الحرب.