كشفت رسالة مسربة من المعتقلين السياسيين بمركز بدر للاصلاح والتأهيل بدر المعروف بسجن بدر3 استمرار الاوضاع الكارثية التى يتعرضون لها، مطالبين لجنة الحوار الوطني بزيارة عاجلة للسجن للوقوف على حقيقة أوضاع المعتقلين وكشف خداع النظام المصرى لهم.
وأوضحت الرسالة أنه مازالت الأوضاع السيئة التى يعانى منها أكثر من 500 معتقل في سجن بدر 3 كما هي رغم مرور أكثر من 4 شهور على قيام المعتقليين بتهدئة الأجواء على أمل تحسين أحوال السجن.
وقد تقدم المعتقلون بمذكرة جماعية لإدارة السجن يحتجون فيها على تردى الأوضاع في السجن وعدم تنفيذ أيا من الوعود البراقه التى أقسم مسئولى الداخلية على تنفيذها وأولها فتح الزيارة بشكل طبيعي ولكل المعتقلين في السجن وأن تكون الزيارة مثلها مثل باقى السجون الأخرى وكذلك التريض والتشمس بالإضافة إلى خدمات السجن السيئة للغاية وملفات التعيين المزرى وكافتريا وكانتين السجن.
وأكد المعتقلون في مذكرتهم الجماعية أن استمرار الوضع على ما هو عليه سوف يؤدي لانفجار السجن الذي يعيش على صفيح ساخن خاصة بعد التعامل الخشن الذي تم مع قطاع 2، والذي يضم قيادات الإخوان وعدد من قيادات الجماعات الإسلامية الأخرى
كما أن زيارة الحبس الاحتياطى في السجون الاخرى كل أسبوع ولمدة لا تقل عن 45 دقيقة وزيارة عادية دون حائل – ولكن الوضع في بدر 3 مختلف
وفيما يتعلق بالتريض أكد المعتقلون أنه ما زال كما هو ساعتين فقط في الأسبوع بمعدل ساعة، لافتين إلى أن مصلحة السجون خدعت منظمات حقوق الانسان التي أرادت زيارة منطقة سجون بدر فرتبت لهم زيارة لبدر 2 الخاص بالمسجونين في قضايا جنائية ورفضن قيامهم بزيارة بدر 3 الذى يعاني من أزمة مستمرة لأكثر من 7 شهور
وحمل المعتقلون ادراة سجن بدر 3 المسئولية الكاملة لعدم تحسين الأوضاع نتيجه عنادهم المستمر وتعاليهم فى التعامل مع المعتقلين والدعم غير المحدود الذي تلقوه من وزارة الداخلية.
ويطالب العتقلون منظمات حقوق الإنسان بزياره مفاجئه لسجن بدر 3 وعدم الرضوخ لتلاعب مصلحة السجون بهم،
كما طالب المعتقلون لجنة الحوار الوطني التى تتحدث باستمرار عن إطلاق سراح المعتقلين تطالبها بزيارة عاجلة للسجن للوقوف على حقيقة أوضاع المعتقلين وكشف خداع النظام المصرى لهم.
وحمل المعتقلون لجنة الحوار الوطنى والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمفوض السامى للسجناء والمجلس القومى لحقوق الإنسان جميع الكوارث المرتقبة التي يمكن أن يشهدها بدر 3 إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وطالب المعتقلون من المجلس القومى لحقوق الإنسان ومن لجنة الحوار الوطني تشكيل لجان استماع وتقصى حقائق مع المعتقلين الذين تعرضوا للإخفاء القسرى لأنهم يمثلون شهادات حية على زملاء لهم تم تصفيتهم بعد اختفائهم قسريا.