ارسل المجلس العسكري في #النيجر، تعزيزات عسكرية إلى القاعدة العسكرية الفرنسية في نيامي لمراقبة الجنود، بالتزامن مع مظاهرات شعبية تطالب بسحب الجيش الفرنسي من القاعدة.
وقال تقارير اعلامية إن “تعزيزات من جيش النيجر تتجه نحو القاعدة العسكرية الفرنسية مع أوامر بمراقبة جنودها”.
وفي الأسبوع الماضي، دعا المجلس الوطني لإنقاذ الوطن، الذي ترأسه الجنرال عبد الرحمن تشياني، بعد إقالة الرئيس محمد بازوم، إلى انسحاب القوات الفرنسية من أراضي الجمهورية حتى 3 سبتمبر.
السبت 2 سبتمبر، اعتمدت محكمة النيجر مرسوم طرد السفير الفرنسي في البلاد. وذكرت وكالة الأنباء النيجيرية أن الدبلوماسي لم يغادر الدولة الأفريقية خلال الـ 48 ساعة المخصصة له بعد إعلان الشخص غير المرغوب فيه. وكما أشارت الشرطة الوطنية الأفغانية، فإن هذا يعني أن إقامته في النيجر غير قانونية.
وفي اليوم السابق، اعترفت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، باستحالة الحفاظ على وجود عسكري في النيجر. ووفقا لها، لم يعد بإمكان الجنود الفرنسيين القيام بمهمة عسكرية لأنه لم تعد هناك عمليات عسكرية مشتركة مع النيجيريين بحكم الأمر الواقع.