بعد وفاة قائد #فاغنر، يفغيني بريغوجين، اشتعل صراع داخل #روسيا على امبراطورية المجموعة في افريقيا، وزار وفد روسي برئاسة نائب وزير الدفاع الروسي يونس-بك يفكوروف عدة دول إفريقية مطلع سبتمبر،.
تشير معلومات إلى وجود “لعبة شد الحبل” داخل هياكل السلطة في روسيا بشأن القيادة الجديدة لعمليات روسيا في إفريقيا. بعد وفاة بريغوجين، هناك تنافس بين وكالتي استخبارات روسيتين لتولي مهام فاغنر.
تتعامل موسكو مع التحديات بشكل جدي في إفريقيا، حيث تلعب مجموعة فاغنر دورًا بارزًا في ليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى. وبالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى محاولة فاغنر لتعزيز نفوذ روسيا والتغلب على القوى الغربية.
قوات فاغنر تعمل في جمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 2018، حيث تساعد الرئيس تواديرا في مكافحة المتمردين وتعزز النفوذ الروسي في الدولة الغنية بالمعادن. ومن المعروف أيضًا أن لديها امتيازات في هذا السياق، مثل منجم للذهب.
يرفض الكرملين التعليق على مستقبل إمبراطورية بريغوجين، ونفى أي تلميحات بأن الرئيس بوتين قتله بغرض الانتقام.