قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس جمال زيادة، والد الصحفي أحمد جمال زيادة، لمدة 15 يومًا على ذمة تحقيقات القضية رقم 2064 لسنة 2023 (حصر أمن دولة عليا)، وهو القرار الثاني ضده منذ القبض عليه.
جمال زيادة هو والد الصحفي والناشط الحقوقي أحمد جمال زيادة، الذي تعرض للحبس والمحاكمة بسبب عمله الصحفي أكثر من مرة.
ألقت قوة أمنية بلبس مدني القبض على زيادة الأب في 22 أغسطس، وخلال الفترة التي تم التحفظ عليها فيها، قبل عرضه على النيابة، تم سؤاله أكثر من مرة عن ابنه وعمله الصحفي.
كما لم تواجه النيابة اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن والنظام العام، واستخدام حساب على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض نشر وإذاعة الأخبار والبيانات الكاذبة.
ورغم الاتهامات الموجهة، لم تواجه النيابة زيادة بأية منشورات تثبت تهمة نشر أخبار كاذبة، حيث تخلو صفحته الشخصية من أي منشورات سياسية، ولا تنشر إلا مواد ترويجية لعمله كمدير ورشة ملابس.
وطالب نجله بإطلاق سراح والده عبر بيان جماعي نشره عبر صفحته على موقع فيسبوك وقع عليه صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالبوا قادة الحوار الوطني ومجلس نقابة الصحفيين بوضع حد للاستهداف الأمني لذوي الصحفيين.
وكانت مبادرة “أنقذوا حرية الرأي”، التابعة للمفوضية المصرية للحقوق والحريات، بالإفراج الفوري عن جمال عبد الحميد زيادة، خاصة وأنه ليس لديه أي نشاط سياسي، ولم يشارك في أي أعمال حزبية طوال حياته، فهو يعمل مديرًا لورشة ملابس وبلا نشاط سياسي.