قالت حكومة شرق ليبيا إنها قسمت مدينة #درنة المنكوبة إلى أربعة أجزاء لتسهيل إقامة مناطق عازلة .
وأعلن أسامة حمد رئيس وزراء حكومة شرق ليبيا أن السلطات قسمت مدينة درنة المنكوبة إلى أربعة أجزاء لتسهيل إقامة مناطق عازلة في حال تفشي الأمراض.
وتسبب انهيار سدين الأسبوع الماضي خلال العاصفة “دانيال” التي هبت على البحر المتوسط، ما أدى إلى تدفق مياه الفيضانات عبر درنة.
ووفقا لتقديرات المسؤولين الحكوميين ووكالات الإغاثة تتراوح أعداد القتلى بين 4000 إلى 11000 شخص.
وحذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من أن تفشي الأمراض يمكن أن يخلق “أزمة مدمرة ثانية”، بعد أن تسببت الكارثة الأولى بمقتل أكثر من 11 ألف شخص إثر العاصفة “دانيال”.
وأبلغت السلطات الليبية عن انتشار الإسهال بين أكثر من 100 شخص كانوا يشربون المياه الملوثة، وفق ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان، إنها تشعر بقلق خاص بشأن تلوث المياه ونقص الصرف الصحي بعد انهيار سدين خلال العاصفة “دانيال”.
ويرى العديد من سكان المدينة أن السياسيين هم المتسببين بالأزمة. وانقسمت ليبيا بين إدارتين متنافستين منذ عام 2014.