شهدت مدن سيستان و بلوشستان جنوب شرقي #إيران، اليوم السبت 30-9-2023، اضرابا واسعا، للتجار إحياء لذكرى الجمعة الدامية في #زاهدان والتي راح ضحيته أكثر من 105 مواطنين ، بينهم 17 طفلاً ومراهقًا في سبتمبر من العام الماضي.
وشهدت زاهدان الجمعة 29 سبتمبر 2023، احتجاجات حاشدة وانتشار عسكري واسع لقوات الحرس الثوري والباسيج ، واعتقال العشرات من المحتجين، واصابة اكثر من 30 شخصا برصاص الحرس الثوري.
إضراب واسع في #زاهدان ببلوشستان #إيران في ذكرى الجمعة الدامية #زاهدان_خونین #جمعه_خونین_زاهدان #قيام_تا_سرنگونى #النصّر_الطائي #الاتحاد_الفيحاء #السعودية #شهداء_البحرين #الهلال_الشباب pic.twitter.com/i1WWBjivZU
— Elmanshar | المنشر (@El_manshar) September 30, 2023
وبحسب موقع “حال وش “، بدأ أهالي جابهار وزاهدان ونوبانديان وخاش، ومدن أخرى بمحافظة سيستان وبلوشستان، إضراباً مع أهالي الضحايا وذكرى جمعة الدامية في زهدان التي وقعت العام الماضي.ورصد الموقع الحقوقي المتخصص في أخبار بلوش إيران، انتشار القوات العسكرية في السوق الكبير بمدينة زاهدان الواقع عند مفرق الرسولي”.
وتحدث عبد الغفار النقشبندي، في مقطع فيديو نشره موقع “حال وش” الإخباري، عن ضرورة التحرك الوطني في عموم بلوشستان، في إشارة إلى ذكرى “الجمعة الدامية” في زاهدان.في هذا الفيديو، طلب نجل مولوي فتحي محمد النقشبندي من العلماء وعامة الناس التفاعل مع ذكرى جمعة زاهدان الدامية من خلال تنظيم احتجاجات يوم الجمعة وإضرابات على مستوى البلاد يوم السبت.
وقال عبد الغفار النقشبندي في جزء من كلمته: “إننا لم نبذل الدماء من أجل التسوية، بل بذلنا الدماء من أجل تطهير أرضنا من الدماء”.وبحسب تقرير مصادر حقوق الإنسان، فقد تم حتى صباح اليوم اعتقال ما لا يقل عن 51 شخصاً من قبل القوات الامنية الإيرانية في زاهدان وخاش وميرجاوه ، أمس الجمعة ، كما أصيب ما يقرب من 30 شخصاً خلال احتجاجات أمس من قبل قوات الأمن. القوات الأمنية.”
وفي الذكرى الأولى لمقتل المتظاهرين في مدينة زاهدان، قال إمام أهل السنة مولوي عبد الحميد زاهي إن الحكومة يجب أن تستمع إلى صوت الأمة جمعاء، وتلبي رغبات الشعب من أجل تشكيل وحدة وطنية حقيقية.