أدى انعدام الأمن في مالي إلى إغلاق ما يقرب من 1500 مدرسة وحرمان نصف مليون طفل من التعليم.
ووفقا لمنظمة الامم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، فإن ما يقرب من 1500 مدرسة من أصل 9000 مدرسة في مالي مغلقة أو غير عاملة بسبب انعدام الأمن. ويحرم هذا الوضع 500 ألف طفل من التعليم، خاصة في منطقتي موبتي وميناكا.
ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، أغلقت نصف المدارس في ميناكا، وسجلت موبتي ما يقرب من 25% منها. إن الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة هي السبب الرئيسي لهذا الوضع، ولكن نقص المعلمين يعد أيضًا عاملاً مهمًا.
أنشأت اليونيسف دروسًا إذاعية لدعم الأطفال في المناطق غير الآمنة. وتسلط الوكالة التابعة للأمم المتحدة الضوء أيضًا على ضرورة الاستثمار في السلام والأمن للسماح لجميع الأطفال بالحصول على التعليم.
وفي جاو، شمال مالي، تقول أكاديمية التعليم إنه تم اتخاذ جميع الإجراءات لاستئناف الدراسة بشكل جيد.
ويحدد المسؤولون أن كل شيء جاهز لبدء العام الدراسي 2023-2024.
وأدى انعدام الأمن في مالي له تأثير مدمر على تعليم الأطفال. هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات لضمان حصول جميع الأطفال، بغض النظر عن ظروفهم، على التعليم الجيد.