قبلت # النيجر وساطة الجزائر الرامية إلى إيجاد حل للأزمة القائمة، بعد استيلاء المجلس العسكري على السلطة، نهاية يوليو الماضي،و الاطاحة بحكومة محمد بازوم.
ةقالت الخارجية الجزائرية: “تلقت الحكومة الجزائرية، عبر وزارة خارجية جمهورية النيجر، مراسلة رسمية تفيد بقبول الوساطة الجزائرية الرامية إلى بلورة حل سياسي للأزمة القائمة في هذا البلد الشقيق، وذلك في إطار المبادرة التي تقدم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.
وأضاف البيان: “هذا القبول بالمبادرة الجزائرية يعزز خيار الحل السياسي للأزمة في النيجر، ويفتح المجال أمام توفير الشروط الضرورية، التي من شأنها أن تسهل إنهاء هذه الأزمة بالطرق السلمية، بما يحفظ مصلحة النيجر والمنطقة برمتها”.
وتابع بيان الخارجية الجزائرية: “بعد أخذ العلم بهذا القبول، كلّف رئيس الجمهورية، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، أحمد عطاف، بالتوجه إلى نيامي في أقرب وقت ممكن، بهدف الشروع في مناقشات تحضيرية مع كافة الأطراف المعنية حول سبل تفعيل المبادرة الجزائرية”.
وفي وقت سابق من أغسطس الماضي، قال وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يقترح مبادرة لتسوية سياسية سلمية للأزمة في النيجر. وبحسب الوزير، فإن هذه المبادرة تتضمن تعزيز مبدأ عدم شرعية التغييرات الدستورية وتحديد فترة انتقالية مدتها، ستة أشهر، للتوصل إلى حل سياسي يضمن عودة النظام الدستوري والديمقراطي في النيجر.