توصل مبعوثو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في العاصمة البلجيكية بروكسل، الأربعاء، إلى اتفاق بشأن تقاسم مهمة رعاية اللاجئين والمهاجرين في حالات الأزمات، وذلك قبل انعقاد قمة التكتل نهاية الأسبوع الجاري في إسبانيا، فيما اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتز أن يشكل “منعطفاً تاريخياً”.
ومن شأن الاتفاق، الذي سيشكل أساس المفاوضات بين الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي، أن يمنح الدول خيارات لتعديل قواعد اللجوء والهجرة في أوقات الأزمات.
ويمكن للدول الأعضاء التي تواجه تدفقات كبيرة من المهاجرين تسريع الإجراءات وطلب مساهمات تضامن من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى فيما يتعلق بنقل طالبي اللجوء أو تلقي مساعدات مالية.
وقال المستشار الألماني أولاف شولتز على منصة “إكس”، إن الاتفاق يشكل “منعطفاً تاريخياً”، معتبراً أن دخول الاتفاق الذي يهدف لتنظيم استجابة أوروبية في حال تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي، حيز التنفيذ “سيحد بشكل فعال من الهجرة غير النظامية في أوروبا وسيخفف بشكل دائم العبء عن دول مثل ألمانيا”، وفق “فرانس برس”.
وامتنعت النمسا وسلوفاكيا والتشيك عن التصويت، وعارضته بولندا والمجر، وفقاً لمصدر دبلوماسي.
وكان الاجتماع هو الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق قبل أن يجتمع زعماء دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 يومي الخميس والجمعة في غرناطة بإسبانيا، حيث من المقرر أن يناقشوا الهجرة غير الشرعية وسط تزايد أعداد الوافدين عبر البحر المتوسط بما يشمل جزيرة لامبيدوزا في إيطاليا.