عقد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأحد، اجتماعا في الرياض، مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة بين إسرائيل وحركة حماس.
وخلال اللقاء، أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، على ضرورة العمل لـ”بحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء”، مشيرا إلى “سعي المملكة لتكثيف التواصل والعمل على التهدئة ووقف التصعيد القائم واحترام القانون الدولي الإنساني بما في ذلك رفع الحصار عن غزة”.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، بأن محمد بن سلمان، بحث في اجتماعه مع بلينكن “التصعيد العسكري الجاري حاليا في غزة ومحيطها”، مؤكدا على ضرورة “العمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام، بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والدائم”.
وأشار ولي العهد السعودي إلى “رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية”.
ويقوم بلينكن بجولة في المنطقة تشمل ست دول عربية، منذ أن شن مقاتلو حماس هجوما مباغتا ضد إسرائيل في السابع من أكتوبر.
ووصف بلينكن اجتماعه مع ولي العهد السعودي، بأنه كان “مثمرا للغاية”، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.
وبعد اللقاء، كتب بلينكن على منصة “إكس”: التقيت مع وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم في الرياض وناقشنا هجمات حماس الإرهابية على إسرائيل”.
وقال مسؤول أمريكي إن اجتماع بلينكن مع ولي العهد، استمر ما يقل قليلا عن الساعة، وفق “رويترز”.
وصرح مسؤول أمريكي لوكالة “فرانس برس” أنّ اللقاء بين الوزير الأمريكي وولي العهد الحاكم الفعلي لبلاده في الرياض بدأ بعيد الساعة 7.30 (4.30 ت غ).
وحضر الاجتماع من الجانب الأمريكي، السفير لدى المملكة، مايكل راتني، ومستشار وزارة الخارجية الأمريكية، ديرك شوليه، ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف، ونائب الرئيس المسؤول عن السياسة في وزارة الخارجية، توم سوليفان.
وصف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأحد، اجتماعه مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بأنه كان “مثمرا للغاية”، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.
والخميس، بدأ وزير الخارجية الأمريكي، جولته من إسرائيل، معبرا عن تأييد واشنطن الكامل لأقرب حلفائها في الشرق الأوسط في حربها على حماس، كما زار الأردن وقطر والبحرين والسعودية والإمارات والتقى في تلك الدول بكبار الزعماء والمسؤولين.