قال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، إن موقف بلاده “ثابت من إدانة كافة أشكال استهداف المدنيين” الفلسطينيين والإسرائيليين.
جاء ذلك أثناء استقبال الشيخ تميم، بالدوحة، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والوفد المرافق له، وفق بيان للديوان الأميري.
وبحسب البيان الأميري، ناقش الجانبان خلال اللقاء “تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية”.
وأكد الأمير تميم، على “موقف قطر الثابت من إدانة كافة أشكال استهداف المدنيين، وضرورة بذل الجهود لخفض التصعيد وتجنيب المدنيين تبعات القتال”.
وشدد على “ضرورة فتح الممرات الآمنة في غزة للإغاثة والجهود الإنسانية، وضمان عدم اتساع رقعة العنف إقليميا”.
وفي اللقاء، استعرض الجانبان “العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، وأبرز المستجدات الإقليمية والدولية”، وفق البيان.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال فيدان، في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بالدوحة، إن “أي عملية برية في غزة ستحول هذه الوحشية إلى مجزرة بكل معنى الكلمة”.
وأضاف أن “استهداف أشقائنا الفلسطينيين دون تمييز بين الأطفال والمرضى وكبار السن حتى في المدارس والمستشفيات والمساجد جريمة ضد الإنسانية”.
وأردف فيدان: “كلما زاد الموت والدمار (في غزة) ستزداد ردود الفعل على ذلك في المنطقة، ولا يمكن التنبؤ بالعواقب”.
ولليوم الـ 19 يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسنا، وأصابت 17439 شخصا، إضافة إلى أكثر من 1600 مفقودا تحت الأنقاض.