اتهمت وكالات إغاثة، إسرائيل باستخدام المجاعة كسلاح حرب مع تراجع عدد قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وشكوى السكان من النقص المتزايد في الغذاء والماء.
وزعمت وكالات الإغاثة أن المخابز تعرضت للقصف في الغارات الجوية الإسرائيلية، بحسب تقرير نشرته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية.
وقالت منظمة “أكشن إيد” في بيان، إنه قبل الهجوم البري المزمع شنه من قبل إسرائيل، يتم استخدام المجاعة كسلاح حرب حيث تظل المخابز هدفاً للقصف العشوائي، مشيرة إلى أن القطاع يواجه نقصاً حاداً في الوقود.
فيما كشفت منظمة “أوكسفام” أنه تم تسليم 2% فقط من الإمدادات الغذائية المعتادة إلى غزة منذ إغلاق الحدود في بداية الأزمة.
وأشارت إلى أن 2.2 مليون شخص في حاجة ماسة إلى الغذاء، وذلك مع استمرار تصاعد الصراع. وقالت “قبل الأعمال القتالية، كانت 104 شاحنات تقوم يومياً بتوصيل الغذاء إلى قطاع غزة المحاصر، أي شاحنة واحدة كل 14 دقيقة”.
وتابعت “على الرغم من السماح لـ 62 شاحنة محملة بالمساعدات بالدخول إلى جنوب غزة عبر معبر رفح منذ نهاية الأسبوع، فإن 30 شاحنة فقط كانت تحتوي على مواد غذائية، وفي بعض الحالات ليس ذلك حصرياً”.