حذَّر جهاز الأمن العام الشاباك الاسرائيلي، حكومة بنيامين نتنياهو، من اندلاع أعمال عنف في الضفة الغربية، جراء تزايد عنف المستوطنين والاشتباكات مع الفلسطينيين على خلفية الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
وذكرت منظمة “يش دين” الإسرائيلية أن أكثر من 100 حادثة عنف واعتداءات من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين، وقعت في 62 بلدة وقرية فلسطينية على الأقل في الضفة الغربية منذ هجوم حماس في الـ7 من أكتوبر، وبداية الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد الحركة في غزة.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن رئيس الشاباك، رونين بار، حذَّر كابينت الحرب والحكومة الأوسع ومؤسسة الدفاع بشأن المسألة، في الوقت الذي حذَّرت فيه كذلك الولايات المتحدة وفرنسا من أن الوضع في الضفة الغربية وصل إلى نقطة غليان.
ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية قولها: “إنه من المرجح أن تؤدي هذه الأحداث إلى إشتعال في المنطقة” والإضرار بالمجهود الحربي ضد حماس.
وقالت القناة الـ12، إن بعض صناع القرار الإسرائيليين يحثون الوزيرين اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير على “تحمل المسؤولية وتهدئة الأمور”.
ودافع الوزيران عن أعمال عنف المستوطنين باعتبارها دفاعًا عن النفس في الماضي، وقاوما اتخاذ إجراءات ضدها.
ودانت فرنسا هجمات المستوطنين الإسرائيليين “غير المقبولة”، مشيرة إلى “مقتل العديد من المدنيين الفلسطينيين خلال الأيام القليلة الماضية في قصرة والساوية، فضلًا عن التهجير القسري لعدد من التجمعات”، حسبما جاء في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية.
